زكي عثمان
في يوم الأحد «المجنون للبريمييرليغ»، وقف مدرب ليفربول الألماني يورغن كلوب «ضاحكا» غير مصدق ما يحدث للريدز (حامل لقب الدوري الانجليزي وبطل دوري ابطال اوروبا للموسم قبل الماضي) وهو يتلقى الهدف تلو الآخر من استون فيلا (الذي ظل يصارع على النجاة من الهبوط الموسم الماضي) عندما أمطر شباكه بالسبعة، في نتيجة تاريخية للنادي العريق، وقبله بلحظات كان مدرب مانشستر يونايتد النرويجي أولي سولسكاير قد وقف مذهولا مستغربا حال «الشياطين» والأهداف تتوالى من الجار توتنهام الذي يقوده مدرب الأمس البرتغالي جوزيه مورينيو، على شباك الاسباني دافيد دي خيا أغلى حارس مرمى في البريمييرليغ وبالستة، وقبلهما بأيام قليلة لم يختلف الحال كثيرا عندما وقف مدرب مانشستر سيتي العبقري الاسباني بيب غوارديولا (بطل الدوري موسمي 2018 و2019 ووصيف الموسم الماضي ) مذهولا وهو يتلقى هزيمة كبيرة على ملعبه من ليستر سيتي بالخمسة. ولا شك ان ما حدث للثلاثة الكبار في انجلترا له دلالة كبيرة على ان الثقة التي تحلى بها هؤلاء المدربون ليست في محلها، لأن هذا الدوري لا يخضع لمعايير او منطق كروي كما يتصور البعض، فهو الدوري الأكثر شهرة وإثارة في العالم والجاذب الاول للنجوم، سواء لاعبون او مدربون.