Note: English translation is not 100% accurate
البحث عن الجمال والتميز
14 مارس 2010
المصدر : الأنباء
منذ القدم ، وفــي كـل زمان ومكان ، للديكور الخاص بالمنزل دور مهم واساسي في حياة كل شخص ، وفي يومنا هذا يرغب كل منا في ان يبدو منزله اكثر جمالا من بيوت اقاربه واصدقائه والأكثر اناقة كبيرا كان او صغير، فخما او متواضعا.
فمهما كانت المساحة كبيرة او صغيرة الإجابة دائما ملحة على بقاء المكان انيقاً ومريحاً، الكل يسعى دائما الى التميز، قد تبدو الصورة وبهذا البهو الجميل والدرج الشبه (حلزوني) متناغمة وتميل الى الفخامة المدروسة لأن ذلك يرجع إلــي وجـود عناصر ومواد مترابطة بعضها ببعض، تعزز من اكمال المكــان لكي يبـدو فخـما وذلك مــن بداية اختيار السجاد بألوانه المتناغمة ونقشـاتـه المتـراصة والتــي تأخــذ العــين صعودا من جهة ونزولا من جهة اخرى،يتضح لنا مدى تأثير شكل الدرابزين ونقوشاته في المكان، وتأثير وجـود الأعمدة الرومانية المرخمة في البهو، رغم التقليد السائد لمفهوم الزخرفة المستخدمة للزينة لتكملة الديكور وليس فقط من اجل بقاء عنصر الفخامة مرجو هنا وهناك.وإذا كنت تفضل تصميما لونيا اكثر جرأة واكثر غرابة فيمكنـك ادخالـه بطـريقـة فنيـة تراها العين دائما، وليس فقط كألوان توكيدية عبر قطع الاكسسوارات، بل كبقع تشمل مساحات اكبر كالحوائط وقطع الاثاث الخشبي المختار بعناية فائقة، وذلك كله لخلق لمسة من التباين والتناغم الذي تستشفه عند وضع مثل هذا النوع من الاكسسوارات وقطع الانتيك والمنحوتات، لذلك عزيزي القارئ حاول دائما ان تحافظ على تطابق اجواء المكان بالطابع المتبع والذي دائما ما ينبض بالحياة ويكتفي بتحديد نسبة من الجراءة اللونية لتتكفل هي ببعث الحياة هنا وهناك.
ولا ننس أن وضعية اللوحات يجب ان تكون مدروسة من حيث المكان والارتفاع والموضوع، ومدى تأثير لون وملمس الحائط معها وإذا احسست بأنك مازلت مترددا بين لونين فحاول إدخالهما معا في محور واحد لترى كيف سيبدوان منسجمين ومتجاوبين مع بعضهما البعض.في غرفة النوم التي يتقاسمها شخصان، ينبغي التخطيط جيدا لاستيعاب منطقتين منفصلتين ومزودتين بكل من إضاءة جانبية للقراءة ليلا ذات مفاتيح تحكم مستقلة ومساحات خالية ومتساوية للممرات وسهولة التنقل، من وإلى الباب، والتوزيع المنصف للأثاث والأكسسوارات وذلك للتوازن العيني لكل منهما.عندما نفكر في ديكور غرفة النوم ، فنحن امام معادلة مرتبطة بصورة وثيقة براحتنا الشخصية ولذلك لابد من الانتباه جيدا الى كل عنصر نريد توظيفه فيها ، وأولها الطابع المتبع والذي عادة ما يعكس ذوقنا والألوان التي قد تؤثر مباشرة على استرخائنا قبل النوم وطبعا يأتي مخطط الاضاءة بالتالي على رأس ما يجب الاهتمام به لما له من تأثير كبير على راحتنا الجسدية والحسية والنفسية كما يعرفها البعض بأنها محور مزاجنا. فلو تمعنا كثيرا بهذه الغرفة لوجدنا عنصر الطابع الكلاسيكي يطغى عليها من حيث الاخشاب وكيفية الحفر والنقوشات المستخدمة بها كما الألوان ومدى تأثير الأقمشة على الحوائط، بينما لا تنس ان الجو العام للغرفة يختلف اختلافا جذريا ما لم تكن هندسة الاضاءة وكيفية توزيعها قد تمت بالطريقة عينها، نعم الاضاءة فعلا عنصر لا يستهان به على الاطلاق. لذلك ينبغي لإضاءة غرفة النوم ان تكون مدروسة وألا تكون شديدة السطوع،