أعلنت وزارة الصحة السورية استكمالها تجهيز مستشفى طوارئ خاص بكورونا في مدينة الفيحاء الرياضية بدمشق، وإطلاق العمل به استعدادا لذروة كورونا جديدة.
وقالت وزارة الصحة، في بيان عبر صفحتها الرسمية أمس، إن غرفة إدارة الطوارئ في مدينة الفيحاء تهدف إلى تنظيم حركة سيارات الإسعاف التي تنقل مرضى كورونا إلى المستشفى المناسب، حسب إشغال الأسرة وتوافرها، من خلال الربط مع محطات نداء الإسعاف 110 الخاص بمنظومة وزارة الصحة والرقم 133 الخاص بمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري.
وأضافت أن غرفة الطوارئ تعمل على جمع وتحديث البيانات المتعلقة بفيروس كورونا المستجد من المشافي العامة والخاصة والبيانات وعدد الأسرة المشغولة وعدد أسرة العناية المشددة وعدد أجهزة التهوية الآلية وعدد الحالات المثبتة والمشتبه بها، والوفيات.
وتوقع رئيس قسم الصدرية في مستشفى المواساة والمدرس في كلية الطب البشري بجامعة دمشق حسام البردان في 24 اغسطس الماضي، أن تحصل «هجمة جديدة» للفيروس، معتبرا أن الفيروس «لم يضعف ولم يحصل أي تغيير في شكله».
وقال البردان حينها ان دورة حياة الفيروس تكون على شكل هجمات، وقد بدأ مفعولها يخف، ولكنه لم يستبعد أن ينشط الفيروس في الفترة المقبلة.
كما أعلنت السلطات الصحية في شمال غرب سورية مدينة الباب شرقي حلب منطقة «موبوءة» بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد بشكل كثيف بين الأهالي فيها. وقال مرام الشيخ وزير الصحة في «الحكومة السورية المؤقتة» المعارضة في تغريدة له عبر موقع «تويتر»، إن مدينة «الباب» تعتبر منطقة «منكوبة» نتيجة الانتشار الواسع لكوفيد-19 بين سكانها، حيث تم تسجيل 450 حالة إصابة بالفيروس فيها. مضيفا في الوقت نفسه أن «هناك ضعفا شديدا بالإمكانيات الصحية لدى السلطات المحلية». وأضاف أن «الوزارة قامت بتزويد مدينة الباب بالأدوية والمعقمات والكمامات لكن الاحتياجات أكبر من ذلك بكثير، إذ إن الاحتياجات المطلوبة تتمثل بتأمين الكمامات والأدوية العلاجية كحب (السيتامول) و(ريدي) بالدرجة الأولى».
وناشد «الشيخ» المنظمات الدولية بتقديم المساعدات العاجلة للمراكز الطبية العاملة في مدينة «الباب».
وكان فريق «منسقو استجابة سورية»، حذر قبل أيام من فقدان سيطرة المؤسسات الصحية في الفترة المقبلة على الإصابات في الشمال السوري، نتيجة «زيادتها بشكل ملحوظ».
ومساء أمس الأول، أعلن مختبر الترصد الوبائي التابع لوحدة «تنسيق الدعم»، عن ارتفاع إجمالي المصابين بفيروس «كورونا» في الشمال السوري إلى 1730 حالة، فيما بقي عدد حالات الوفاة عند 14 حالة.
وبينت إحصائية تموضع الاصابات التي بلغت 69، منها 26 حالة في ريف حلب، و43 إصابة في إدلب.