Note: English translation is not 100% accurate
شككت في «مصداقية» روسيا بشأن الصواريخ «إس ـ 300»
إيران: 3 أقمار اصطناعية تستعد للانطلاق وتهديد بقمع أي تظاهرة في ذكرى انتخاب نجاد
26 مايو 2010
المصدر : طهران ـ وكالات
أعلن نائب رئيس منظمة صناعة المنظومات الفضائية الايرانية مهدي موسوي بادجاني امس ان «ثلاثة اقمار اصطناعية محلية تطوي مراحل اختبارها المشترك والاعداد لاطلاقها الى الفضاء».
وقال بادجاني لوكالة انباء «مهر» الايرانية ان «اقمار طلوع ونويد ومصباح 2 الاصطناعية تطوي حاليا مراحل الاختبارات المشتركة والاعداد لاطلاقها الى الفضاء»، مشيرا في هذا الصدد الى انه تم خلال العام الماضي ازاحة الستار عن نماذج لهذه الاقمار الاصطناعية المحلية الصنع.
واشاد باحتمال اطلاق هذه الاقمار الاصطناعية الى مدارتها في الفضاء بواسطة صواريخ محلية الصنع او ان الاستعانة بصواريخ اجنبية لاطلاقها الى الفضاء، مرجحا في ان يتم اطلاق القمر الاصطناعي طلوع عبر صاروخ سيمرغ الايراني.
واشار الى ان «هذه الاقمار تستخدم في مجال الابحاث الجامعية والعلمية والفضائية والاتصالات».
الى ذلك، اعتبر السفير الايراني في موسكو امس ان سمعة روسيا كشريك موثوق ستتضرر اذا لم تسلم طهران صواريخ ارض ـ جو من طراز اس ـ 300 عملا بعقد موقع بين البلدين بهذا الصدد.
وقال محمود رضا سجادي ان «رفض تسليم صواريخ اس ـ 300 سيسدد ضربة لسمعة روسيا كمزود للسلاح ذي مصداقية»، حسبما نقلت عنه وكالة «انترفاكس».
وتابع ان «هذا يجعلنا نتساءل بشأن مصداقية روسيا في وقت حساس كهذا».
وقال سجادي «نأمل فعلا ان تفي الحكومة الروسية بتعهداتها»، واضاف «لن يكون من المنطقي من قبل روسيا عدم الالتزام بواجباتها».
وجاءت هذه التصريحات بينما يدرس مجلس الامن الدولي مشروع قرار ينص على فرض عقوبات جديدة على ايران بسبب برنامجها النووي الذي تشتبه الدول الغربية بأنه يتضمن شقا عسكريا، الامر الذي تنفيه ايران.
واكد بعض المسؤولين الروس ان العقوبات لن تشمل صواريخ اس ـ 300 التي تصنف في فئة الاسلحة الدفاعية، في حين كان ديبلوماسيون غربيون افادوا بان مشروع القرار الدولي يشمل ايضا بيع ايران «عدة انواع من الاسلحة الدفاعية» ومنها الصواريخ اس ـ 300.
في سياق آخر، اعلنت وكالة الانباء الطلابية الايرانية امس ان الشرطة ستقمع اي تظاهرة غير مأذونة في الذكرى الاولى لاعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد في 12 يونيو، في وقت جدد قادة المعارضة عزمهم على التظاهر.
وقال قائد شرطة طهران حسين ساجدي نيا بحسب الوكالة ان «الشرطة ستتعاون في تنظيم التظاهرات المأذونة، لكنها ستتدخل ضد اي تجمع غير قانوني».
واعرب زعيما المعارضة الاصلاحية مير حسين موسوي ومهدي كروبي مجددا اول من امس عن عزمهما على تنظيم تظاهرات في 12 يونيو احتجاجا على الانتخابات المثيرة للجدل التي تضمنت بحسبهما عمليات تزوير كثيفة.
واوضح موسوي وكروبي انهما ينتظران اذن الحكومة قبل توجيه دعوة وطنية الى التظاهر، بحسبما افاد موقع «سهامنيوز» التابع لكروبي.
ولم يوضح الزعيمان الاصلاحيان الخطوات التي يعتزمان القيام بها في حال عدم الحصول على اذن بالتظاهر، واكتفيا بالقول انه «سيكون في وسع الشبكات الاقتصادية ان تبث الخبر بطريقة سلمية لزيادة الوعي» لدى الايرانيين.