Note: English translation is not 100% accurate
منشقون عن ويكيليكس يهددون بموقع منافس
نقل أسانج إلى زنزانة انفرادية بعد ليلة مع مدانين بالاغتصاب! وقراصنة «ويكيليكس» يهددون بتعطيل مواقع الحكومة البريطانية
11 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء

عواصم ـ عاصم علي ووكالات
نقلت السلطات البريطانية مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج الى زنزانة انفرادية في سجن واندزوورث حيث ترغب الادارة في السماح له باستخدام شبكة الانترنت في شكل محدود.
وطلب أسانج من سجانيه الابتعاد عن السجناء الآخرين الذين أظهروا «اهتماما بالغا فيه»، بحسب وسائل الاعلام، بعد ايداعه زنزانة مشتركة، إما لأن مؤسس «ويكيليكس» متهم بالتحرش الجنسي أو لكونه اليوم وجها بارزا في وسائل الاعلام، وهو الآن أشهر سجين على الاطلاق في بريطانيا. وكان أسانج أمضى ليلة في مركز أونسلو داخل السجن ذاته حيث يودع سجناء متهمون بالتحرش الجنسي.
وسيحاول محامو أسانج الذين التقوا موكلهم أخيرا الافراج عنه بكفالة يوم الثلاثاء المقبل. وقال أحد أعضاء الفريق مارك ستيفنز إن أسانج بدا متحملا لحياة السجن ويرتدي بزة رمادية اللون، لافتا الى أن موكله اشتكى من البرامج التلفزيونية اليومية ومن عدم وجود كومبيوتر في السجن، أو حتى ورقة وقلم للكتابة. كما أبدى أسانج قلقه من اعتقاد البعض بأن «ويكيليكس» أوحى لخبراء الحاسوب بشن هجمات الكترونية على مواقع شركات كبرى مثل «أمازون» و«بايبال» رفضت التعامل مع الموقع الذي انتقل الى سويسرا. وكشف طبيب على أسانج (39 عاما) عند وصوله الى السجن للنظر في ما إذا كان لديه ميل للانتحار.
المواقع البريطانية
إلى ذلك هدد قراصنة كمبيوتر متضامنون مع ويكيليكس الحكومة البريطانية بشل مواقعها إذا ما قامت بتسليم جوليان أسانج مؤسس الموقع إلى السويد التي تطالب به لمحاكمته بتهم اغتصاب امرأتين.
وقالت صحيفة «ديلي تلغراف» امس إن شبكة قوامها نحو 1500 من ناشطي الانترنت خربت مواقع «ماستر كارد» و«فيزا» والحكومة السويدية عن طريق الملايين من الزيارات الوهمية في اطار عملية اطلقت عليها اسم «عملية الرد» بعد اعلان شركتي بطاقات الائتمان توقفهما عن التعامل مع التبرعات المخصصة لموقع ويكيليكس.
واضافت الصحيفة أن قراصنة ويكيليكس الذين يسمون أنفسهم «مجهولون» اعلنوا أنهم سيستهدفون مواقع الحكومة البريطانية إذا ما سمحت بتسليم أسانج للسويد ويخططون لضرب موقع أمازون لتجارة التجزئة على الانترنت.
ونسبت إلى ناشط الانترنت الاميركي غريغ هوش الذي عمل سابقا مع القراصنة قوله «إن هؤلاء سيستهدفون الحلقات الأضعف لأنهم يريدون رؤية النتائج وسيلجأون في المرحلة الأولى إلى اختبار بعض المواقع قبل أن يقرروا».
كما نقلت الصحيفة عن أحد قراصنة الكمبيوتر قوله «من المؤكد أنها حرب معلومات والهدف الرئيسي الذي يقف وراءها هو أن المعلومات مجانية ولا يحق للحكومات الاحتفاظ بها ووقعت هذه الحرب بعد نشر موقع ويكيليكس لهذه المعلومات».
واشارت الصحيفة إلى أن عمليات القراصنة تقوم على شن هجمات واسعة النطاق عن طريق اغراق المواقع المستهدفة بعدد كبير من الزيارات الوهمية يفوق طاقاتها الاستيعابية ويقود بالتالي إلى تعطيلها.
منشقون
على صعيد متصل، ذكرت صحيفة سويدية إن مجموعة من العاملين السابقين في موقع ويكيليكس الإلكتروني يعتزمون إطلاق موقع جديد الأسبوع المقبل يمثل احتجاجا على مؤسس ويكيليكس.
وقالت صحيفة داجنز نيهيتر اليومية التي تحظى باحترام واسع إن قرار إطلاق الموقع الجديد الذي سيطلق عليه اسم «أوبنليكس» يجيء احتجاجا على جوليان أسانج مؤسس ويكيليكس. ولم تذكر تفاصيل.
ونقلت الصحيفة عن مصدر على صلة بالموقع الجديد قوله «هدفنا القائم منذ فترة طويلة هو بناء منصة قوية وشفافة لدعم مسربي المعلومات السرية تكنولوجيا وسياسيا وفي نفس الوقت تشجيع آخرين على بدء مشروعات مماثلة».
وقال التقرير الذي حمل عنوان «متمردو ويكيليكس الجدد يستهدفون أسانج» إن المصدر رغب في عدم ذكر اسمه.
وعلى غير العادة نشرت الصحيفة المقال باللغتين الإنجليزية والسويدية على صفحتها الأولى على الإنترنت.
وقال المصدر إن الهدف القصير الأجل هو إتمام البنية التحتية الفنية وضمان أن «تبقى المنظمة تحت حكم ديموقراطي من جانب كل أعضائها وليس مجموعة واحدة أو فرد واحد».
وقال التقرير إن موقع أوبنليكس الجديد يهدف أيضا لتوفير سبيل لمسربي المعلومات السرية لنشر ما لديهم من معلومات لكنه لن ينشر بنفسه تلك المعلومات بشكل مباشر وإنما ستدخل منظمات أخرى على نظامه ثم تقدم للجمهور ما لديها من معلومات.
وستشارك في معالجة الوثائق ونشرها عدة أطراف منها جهات إعلامية ومنظمات لا تهدف للربح ونقابات عمالية وغيرها.
قراصنة منفذون
قال مسؤول بارز في سلطات تطبيق القانون الأميركية ان الولايات المتحدة تحقق في احتمالية ان يكون قراصنة قد نفذوا هجمات على مواقع إلكترونية لشركات مالية أوقفت عمليات تمويل موقع ويكيليكس الإلكتروني الشهير.
وقال وزير العدل الأميركي إريك هولدر «نحن مدركون للأحداث. ونحقق فيها».
وتحدث هولدر للصحافيين أمس الأول بعد اجتماع مع مسؤولي الأمن والعدالة بالاتحاد الأوروبي في واشنطن.
وأعلن قراصنة يدعون دعمهم لعملية النشر الجارية، التي يجريها موقع «ويكيليكس» لنحو 250 ألف برقية ديبلوماسية أميركية سرية، على الإنترنت أنهم يحاولون منع الدخول إلى موقعي «ماستر كارد» و«فيزا» الإلكترونيين.
وأدانت الإدارة الأميركية بشدة عمليات نشر ويكيليكس للوثائق الأميركية السرية.
ولم يذكر هولدر إذا ما كانت الحكومة قد طلبت من الشركات وقف تحويل الأموال لحسابات مصرفية خاصة بويكيليكس.
وكانت شركتا «فيزا» و«ماستركارد» للبطاقات الائتمانية قد أعلنتا في وقت سابق من هذا الأسبوع أنهما لن تقبلا مدفوعات لصالح موقع ويكيليكس.
الى ذلك، أعلنت السلطات الهولندية أمس الاول اعتقال قرصان إنترنت (16 عاما) مشتبه به في هولندا بسبب مزاعم بشن هجمات على الموقعين الإلكترونيين لشركتي «ماستر كارد» و«فيزا».
وبدا أن الهجمات جاءت انتقاما ضد شركتي البطاقات الائتمانية لرفضهما تحويل المزيد من التبرعات إلى موقع ويكيليكس الإلكتروني الشهير.
وذكر تقرير لصحيفة «دي فولكسكرانت» الهولندية اليومية نقلا عن مصادر في الشرطة أن الشاب اعترف بارتكاب الجريمة.
وتشتبه الشرطة في أنه ينتمي «لمجموعة كبيرة من القراصنة يجري تحقيق بشأنها حاليا».
وذكرت الصحيفة أنه تمت مصادرة عدد من أجهزة الكمبيوتر وعدد من شرائح الذاكرة (يو إس بي) من المراهق الذي يتوقع أن يمثل أمام محكمة خلال ساعات في مدينة روتردام.
ونجحت مجموعة من القراصنة تطلق على نفسها اسم «مجهولون»، تتكون من عدد غير محدد من القراصنة، في تعطيل موقعي شركتي «فيزا» و«ماستركارد» للبطاقات الائتمانية على الإنترنت لفترة مؤقتة.