Note: English translation is not 100% accurate
طهران تستدعي القائم بالأعمال البحريني للاحتجاج على طرد ديبلوماسي إيراني.. وتتعهد بزيادة إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب.. وتكهنات بأزمة في السلطة
28 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: في إطار التوتر الديبلوماسي المتصاعد بين البلدين استدعت وزارة الخارجية الإيرانية امس القائم بالأعمال البحريني وأبلغته احتجاجها الشديد حيال طرد ديبلوماسي إيراني بتهم وصفتها بالواهية.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية ان المدير العام لدائرة الخليج والشرق الأوسط بوزارة الخارجية الإيرانية أمير عبدالله شدد خلال اللقاء على ان بلاده «تحتفظ بحقها في التعامل بالمثل ردا على هذا الإجراء البحريني» منتقدا بشدة «التعاطي غير الصائب للحكومة البحرينية مع المطالب الشعبية».
واعتبر «ان دخول القوات العسكرية الأجنبية إلى البحرين لقمع الشعب البحريني ليس فقط لم يساعد على حل المشكلة البحرينية فحسب بل حول القضية الداخلية البحرينية إلى قضية إقليمية وزاد من تعقيد الظروف» وذلك في إشارة الى دخول قوات سعودية وإماراتية من قوات درع الجزيرة التابعة لمجلس التعاون الخليجي الى البحرين.
في سياق آخر، أعلن متحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني امس أن طهران ستزيد من إنتاجها لليورانيوم عالي التخصيب 20%.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية «إيرنا» عن المتحدث أبو الفضل زهيرفاند القول «لقد أنتجنا محليا حتى الآن 40 كيلوغراما من اليورانيوم اللازم لمفاعل طهران الطبي وسننتج بأنفسنا أيضا الـ 80 كيلوغراما المتبقية بحلول العام المقبل (حتى مارس 2012)».
وذكر زهيرفاند أن إنتاج قضبان الوقود سيتم في داخل البلاد في المستقبل.
وقال المسؤول إن إيران اضطرت للاكتفاء الذاتي بهذا الشأن بعدما رفضت دول الغرب التعاون معها بتوفير الوقود اللازم لمفاعل طهران.
في غضون ذلك، عزز غياب الرئيس محمود احمدي نجاد عن جلسة مجلس الوزراء للمرة الثانية في غضون اسبوع، وعن الظهور العلني منذ 22 ابريل، الشائعات عن وجود ازمة سياسية خطرة على مستوى السلطة في ايران.
وقد توارى الرئيس الايراني عن المسرح السياسي بعيد محاولته الفاشلة الاسبوع الماضي اقالة وزير الاستخبارات حيدر مصلحي، التي اصطدمت بفيتو من المرشد الاعلى علي خامنئي.
وللمرة الثانية على التوالي، ترك احمدي نجاد أمس لنائبه الاول ترؤس جلسة مجلس الوزراء، التي شارك فيها مع ذلك مصلحي، كما ذكرت وسائل الاعلام التي لم تقدم اي تفسير.
ولم يقم احمدي نجاد الذي تغيب الثلاثاء ايضا عن اجتماع للمجلس الاعلى للثورة الثقافية الذي يرأسه، بأي نشاط رسمي منذ 22 أبريل، كما يؤكد موقع الرئاسة على شبكة الانترنت الذي لم يكتب فيه شيء منذ ذلك الحين.
ويعتبر هذا الغياب غير مألوف للرئيس احمدي نجاد الدائم الحضور عموما في وسائل الاعلام بفضل نشاطات وتصريحات شبه يومية تقريبا ولم تتطرق وسائل الاعلام الرسمية ابدا الى هذا الغياب، إلا ان عددا من المواقع او المدونات المقربة من مختلف التيارات المحافظة ألمحت الى ان احمدي نجاد قرر على ما يبدو، من خلال ممارسة سياسة الكرسي الشاغر، خوض اختبار قوة للدفاع عن صلاحياته التي يعتبرها مهددة من قبل خصومه المحافظين في السلطة.