Note: English translation is not 100% accurate
أميركا تستغرب تأخر تعيين الظواهري
«القاعدة» وضع مواقع حكومية و40 شخصية أميركية وفندق «ريتز» وكلية «ايتون» في بريطانيا على قائمة أهدافه
18 يونيو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

حصلت شبكة «سي ان ان» الاميركية على نسخة من تقرير استخباراتي أميركي يفيد عن تناقل المواقع الالكترونية الجهادية «قائمة أهداف» تتضمن أسماء شخصيات ومواقع لاستهدافها في الولايات المتحدة في وقت عبرت مصادر أمنية عن «استغرابها» للتأخر في الاعلان عن تعيين أيمن الظواهري خلفا لاسامة بن لادن في قيادة تنظيم «القاعدة».
وأوضحت الشبكة ان تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي «اف بي آي» يتضمن «قائمة أهداف» موجودة لدى السلطات الامنية الاميركية وتتداولها مواقع تستخدمها الجماعات المتشددة المسلحة لاستهداف شخصيات ومراكز حكومية وصناعية واعلامية في الولايات المتحدة.
وأشارت الى ان تقرير الـ «اف بي آي» يحمل تاريخ 8 يونيو يشير الى انه بالرغم من المعلومات التفصيلية التي نشرت على المواقع الا انه من غير الواضح ان كان الخطر سيتخطى حدود البحث.
وذكر مكتب التحقيقات في التقرير ان قائمة الاهداف تضم أسماء 40 شخصا وفيها صور 26 منهم معتبرا ان هذه القائمة هي الاكثر دقة منذ مقتل الزعيم السابق لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن مطلع مايو الماضي والذي كان مقتله مناسبة لزيادة التسجيل والاعلان على المواقع المتشددة.
ورصد المكتب تداول «قائمة الاهداف» على نطاق واسع بين مستخدمي المواقع المتشددة مع طلب بعض الاطراف من كل العناصر جمع معلومات وصور وأرقام هواتف للشخصيات والمراكز المدرجة على اللائحة.
وتحدثت «سي ان ان» الى مصدر في الـ «اف بي آي» فرفض الكشف عما اذا كانت السلطات الامنية أعلمت الشخصيات التي وردت أسماؤها في القائمة بوجود خطر على حياتها أو لا، ولفت الى انه ما من مؤشر على وجود مخطط محدد.
وفي الغضون أفادت تقارير صحافية ان كلية ايتون وفندق ريتز كانا من بين الاهداف البريطانية التي يخطط لمهاجمتها زعيم تنظيم القاعدة في شرق افريقيا، فاضل عبدالله محمد، وهي الاهداف التي وجدت مدونة على جثة الزعيم الذي قتل الاسبوع الماضي في الصومال. وجاء هذا الكشف عن قائمة الاماكن المستهدفة من جانب القاعدة ليدفع بالاجهزة الامنية البريطانية الى عقد قمة مع وزراء حكوميين، وتوجيه تحذيرات في هذا السياق الى الكلية، كما أصدرت الاجهزة الامنية في أميركا تحذيرا لسلاسل الفنادق الكبرى.
كما يعتقد أنه كان من خطط للقيام بهجمات على فندق بارادايس في مومباسا وهجوم صاروخي على طائرة تشارتر اسرائيلية عام 2002، وأوضحت الصحيفة أيضا أنه كان مزورا ماهرا ومجيدا لفن التخفي، حيث أفلت من ضباط المخابرات الاميركية على مدار 13 عاما من خلال استعانته بثمانية عشر اسما مستعارا على الاقل.
وقال مصدر استخباراتي لصحيفة «الصن» البريطانية «كلية ايتون وفندق ريتز كانا مدرجين على قائمة يفترض اشتمالها على أهداف محتملة في المملكة المتحدة، ولم تظهر أدلة تشير الى أن الهجوم كان وشيكا – لكن بالنظر الى سجله، يجب أن تثار تساؤلات حول الاسباب التي تجعل قائمة كهذه في حوزته، وفهمت أنه قد تم التحدث مع الكلية».
وفي السياق قال مسؤول أمني أميركي للشبكة طالبا عدم الكشف عن هويته ان واشنطن تعتقد بأن الظواهري قد تسلم بالفعل مقاليد الامور على الارض في تنظيم «القاعدة» بخاصة أنه كان القائد الفعلي للتنظيم منذ مقتل بن لادن.
وأضاف المسؤول المتخصص في شؤون مكافحة الارهاب ان «اختيار الظواهري ليس مفاجئا فهو الرجل الثاني في التنظيم ولكن الغريب هو ان التنظيم انتظر يومين قبل الاعتراف بمقتل بن لادن كما استغرق فترة طويلة قبل أن يقول ان الظواهري هو القائد الجديد»، وهو ما اعتبرته واشنطن دليلا على وجود خلافات داخل التنظيم.