Note: English translation is not 100% accurate
ليبرمان يحتج لدى الغرب على تصريحات حول دولة خالية من اليهود
إسرائيل تهدد بإلغاء كل الاتفاقات في حال تقديم طلب عضوية دولة فلسطينية إلى الأمم المتحدة
16 سبتمبر 2011
المصدر : القدس ـ أ.ف.پ
حذّر نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون الخميس من ان تقديم الفلسطينيين طلب عضوية دولتهم الى الأمم المتحدة سيؤدي الى إلغاء كل الاتفاقات المبرمة بين الجانبين.
وصرّح ايالون للإذاعة العامة بأنه «اذا اتخذ الفلسطينيون قرارا أحاديا كهذا فسيؤدي الى إلغاء كل الاتفاقات وسيحرر اسرائيل من كل التزاماتها وسيتحمل الفلسطينيون المسؤولية الكاملة».
إلا أن ايالون رفض إعطاء تفاصيل حول الاجراءات التي يمكن ان تتخذها اسرائيل واكتفى بالقول «في الوقت الحالي نحن نفضل الا نعطي تفاصيل اضافية حول ما سيكون عليه ردنا».
في هذا الوقت، ذكرت تقارير إسرائيلية أن وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان أصدر امس تعليمات لسفراء إسرائيل في دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بتقديم احتجاجات رسمية لدى هذه الدول على تصريحات السفير الفلسطيني في واشنطن معن عريقات حول دولة فلسطينية خالية من اليهود.
وقال ليبرمان في بيان ان اقوال السفير الفلسطيني تنضم إلى تصريحات مشابهة أطلقها الرئيس الفلسطيني محمود عباس «وتثبت أن قيادة السلطة الفلسطينية تبنت عمليا فكرة «اليودن راين» في إشارة إلى المصطلح النازي الذي يعني منطقة خالية من اليهود.
وأضاف «الأجدى بدول العالم أن تأخذ ذلك بالحسبان لدى نظرها في الطلب الفلسطيني لإقامة دولة» في إشارة إلى المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة لنيل اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية.
الى ذلك، تشخص الأنظار الى واشنطن إذ وبعد سنة على دعوته الى قيام دولة فلسطينية تكون عضوا في الأمم المتحدة، يجد الرئيس الاميركي باراك اوباما نفسه في وضع حرج جدا اذ يترتب عليه التلويح بحق الفيتو للتصدي لمسعى الفلسطينيين في هذا الاتجاه، مجازفا بالتعرض لعداء عالم عربي واسلامي يعيش تحولات كبرى. وفي مواجهة تعثر المفاوضات مع اسرائيل، قرر الفلسطينيون التوجه الاسبوع المقبل الى الأمم المتحدة لطلب الاعتراف بانضمام دولة فلسطين الى صفوف المنظمة الدولية.
وأعلن اوباما ان هذا التحرك الفلسطيني هو «تشتيت» لجهود السلام ولن يأتي بحل للنزاع في الشرق الأوسط، فيما حذرت ادارته من انها ستمارس حق الفيتو ضد هذه المبادرة في مجلس الأمن.
ويبدو ان الادارة الاميركية تدرك ما قد يترتب من عواقب في حال استخدام حق الفيتو، فقامت بمسعى أخير لإقناع الفلسطينيين بالعدول عن المطالبة بعضوية كاملة في الأمم المتحدة، بإرسالها موفدين اثنين الى المنطقة الثلاثاء.
ورفض البيت الأبيض التحدث عن العواقب في حال مارست الولايات المتحدة حق الفيتو، غير انه سيطرح بالتأكيد مشكلة لرئيس كان يطمح لتحسين العلاقات بين بلاده والعالمين العربي والإسلامي بعد تدهورها في السنوات العشر الاخيرة.
وكان اوباما دعا في يونيو 2009 في القاهرة الى «انطلاقة جديدة» مع المسلمين وأكد ان «الولايات المتحدة لن تدير ظهرها لتطلعات الفلسطينيين المشروعة بالكرامة والفرص وبدولة خاصة بهم».