Note: English translation is not 100% accurate
المواقع النووية الإيرانية
10 نوفمبر 2011
المصدر : طهران ـ أ.ف.پ
فيما يلي لائحة بالمواقع التي تطورها وتستخدمها ايران في اطار برنامجها النووي الذي اعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية امس الأول ان لديها «مخاوف جدية» من ان يكون المفاعل يخفي خلف طابعه المدني «بعدا عسكريا».
نطنز
كشف عن وجود منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز وسط ايران في 2002 وهي على الأرجح أبرز المنشآت النووية الإيرانية المعروفة.
وهذا المركز خاضع لرقابة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويضم في الوقت الحاضر 8400 جهاز طرد مركزي منها نحو 4600 قيد التشغيل.
والمنشآت تحت الأرض في نطنز يمكن ان تضم 50 الف جهاز طرد مركزي.
قم
منشأة لتخصيب اليورانيوم تقع في فوردو بين مدينتي طهران وقم على بعد 100 كلم من العاصمة، كشفت ايران وجودها للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 21 سبتمبر 2009.
وفي السابع والعشرين من نوفمبر بعد قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعمليات تفتيش لهذا الموقع طلبت الدول الـ 6 الكبرى من ايران «التعليق الفوري» لأعمال البناء فيه.
وبحسب مسؤول البرنامج النووي الإيراني علي اكبر صالحي فإنه «موقع احتياطي» يقع في منطقة جبلية قرب قاعدة عسكرية بغية حمايته من أي هجوم جوي.
وهذا الموقع «أصغر» من نطنز. وتفيد معلومات صحافية بأن هذا المركز يمكن ان يحتوي على 3 آلاف جهاز طرد مركزي.
أصفهان
مصنع التحويل في أصفهان بوسط ايران وقد تمت تجربته صناعيا في 2004 وهو يسمح بتحويل «الكعكة الصفراء» أي مسحوق اليورانيوم المركز المستخرج من مناجم الصحراء الايرانية، الى غازات رباعي الفلورايد (تترافلورايد) وسداسي الفلورايد (هكسافلورايد).
هذان الغازان ينبغي بعد ذلك ادخالهما في اجهزة الطرد المركزي لإنتاج اليورانيوم المخصب.
وهذا الموقع يخضع بانتظام لتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
مصنع لإنتاج الوقود النووي في اصفهان: دشنت هذه المنشأة في ابريل 2009 وتملك طاقة لإنتاج 10 أطنان من الوقود النووي سنويا.
ويستخدم اليورانيوم المخصب في هذا المصنع لإنتاج الوقود النووي المخصص للمفاعلات النووية.
وفي هذا المصنع بدأت ايران في 2010 ببناء وحدة لإنتاج الوقود المخصب بنسبة 20%، ومن المتوقع ان تبدأ في ربيع 2012 إنتاج حاجتها من الوقود اللازم لمفاعل الأبحاث في طهران.
اراك
بناء مفاعل اراك غرب ايران الذي يعمل بالمياه الثقيلة تأخر ومن غير المتوقع ان ينتهي قبل 2013.
وهذا المفاعل مخصص كما يعلن رسميا لإنتاج البلوتونيوم لغايات البحث الطبي.
وقد سمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اغسطس الماضي بزيارة هذا المجمع الذي يضم مصنعا لإنتاج المياه الثقيلة.
بوشهر
محطة بوشهر النووية لإنتاج الوقود النووي بنتها روسيا في جنوب ايران، ودخلت الخدمة في سبتمبر 2011 بقدرة انتاج تبلغ 40% من طاقتها الإجمالية والتي من المتوقع بلوغها بحلول نهاية السنة الإيرانية في مارس 2012، حين سيتم توصيلها بشبكة الكهرباء الإيرانية.
وقد وقعت موسكو في 1995 اتفاقا بقيمة مليار دولار لإنهاء هذه المحطة التي بدأ الألمان ببنائها قبل الثورة الاسلامية في 1979.
لكن في العام 1992 رفضت ألمانيا استئناف إشغال البناء تحت ضغط الولايات المتحدة متذرعة بخطر انتشار التكنولوجيا النووية الحساسة.
ويخضع الموقع لمراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
طهران
تمتلك ايران مركزا للأبحاث في طهران يضم مفاعلا للأبحاث بقوة 5 ميغاواط قدمه الأميركيون قبل الثورة الاسلامية التي أطاحت بالشاه الذي كان مدعوما من الولايات المتحدة.
ويخضع هذا المفاعل كذلك لرقابة من الوكالة الدولية للطاقة النووية.
سغند
منجم اليورانيوم في سغند بوسط ايران مع احتياطي يقدر بما بين 3 آلاف و5 آلاف طن من أكسيد اليورانيوم، يسمح لإيران بإنتاج «الكعكة الصفراء» التي تستخدم فيما بعد في مصنع التحويل في أصفهان.
بارشين
أظهرت صور التقطت بواسطة الأقمار الاصطناعية وحصلت عليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان هذه القاعدة العسكرية الواقعة في ضاحية طهران تضم منشأة نووية غير مصرح عنها للوكالة الدولية للطاقة الذرية ويعتقد ان ايران تستخدمها لإجراء محاكاة لانفجارات انشطارية.
أنتجت ايران حتى اليوم اكثر من 4500 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة تقل عن 5% وما لا يقل عن 70 كلغ من اليورانيون بنسبة 20%، بحسب آخر تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
يستخدم اليورانيوم المخصب بنسبة تقل عن 5% في صنع الوقود اللازم لتشغيل المحطات النووية الحرارية.
أما اليورانيوم المخصب بنسبة 20% فيستخدم في انتاج وقود لمفاعلات الأبحاث.
وفي حال بلغت درجة تخصيب اليورانيوم 90% عندها يمكن استخدامه لصنع السلاح الذري.