Note: English translation is not 100% accurate
إيران تبدأ بتركيب 6000 جهاز متطور لتخصيب اليورانيوم وواشنطن وباريس تلوحان بعقوبات جديدة وموسكو تستبعد
9 ابريل 2008
المصدر : عواصم – وكالات
اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس عن بدء بلاده في عملية تركيب 6000 جهاز طرد مركزي جديد ومتطور في مفاعل نطنز النووي الرئيسي تحت سطح الارض.
ونقل التلفزيون الايراني عن نجاد قوله «أعدكم بالاعلان عن مزيد من الانباء الطيبة».
وتمثل هذه الخطوة تجاهلا لمجلس الامن التابع للامم المتحدة الذي فرض منذ 2006 ثلاث مجموعات من العقوبات على طهران لرفضها وقف انشطة التخصيب.
ويعتقد محللون ان ايران تسعى وبشكل تدريجي الى استبدال اجهزة الطرد المركزي من نوع «بي2»، التي بدأت بها «بجيل جديد» طورته من تصميم «بي 2» الذي حصلت عليه من السوق السوداء في الغرب القادر على تخصيب اليورانيوم بسرعة تفوق سرعة اجهزة الطرد المركزي القديمة ضعفين أو ثلاثة أضعاف.
اجتماع للدول الـ 6 منتصف أبريلبموازاة ذلك اعلنت الصين عن استضافتها اجتماع جديد للدول الست في شنغهاي بحلول 16 الجاري لاستئناف المحادثات بشأن البرنامج النووي الايراني.
وصرحت الناطقة باسم وزارة الداخلية الصينية غانغ يو ان ممثلين عن الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والمانيا سيناقشون «خطط استئناف المحادثات حول الملف النووي الايراني وتعزيز قرار بهذا الخصوص عبر مفاوضات ديبلوماسية».
من جهتها أعلنت وزارة الخارجية الاميركية أمس الاول ان ديبلوماسيين بارزين من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي والمانيا يعتزمون الاجتماع منتصف ابريل لبحث استراتيجية يأملون من خلالها اقناع ايران بالحد من برنامجها النووي.
وعن اجندة الاجتماع المرتقب للدول الست صرح المتحدث باسم الخارجية الاميركية شون مكورماك قائلا: «سيتحدثون عن الوسائل التحفيزية وغير التحفيزية وتحقيق التوازن بينها».
وترفض ايران الحوافز للتنازل عن برنامجها النووي وفي ذلك يقول نجاد: «حققنا انجازاتنا تحت العقوبات،انها قد تبطيء عملنا، لكنها تحفز علماءنا على مواصلة تحقيق التقدم».
وزار الرئيس الايراني منشأة نطنز امس في اصفهان بمناسبة اليوم الوطني للتقنية النووية الايرانية وقال: «احتفلنا العام الماضي بمناسبة تدشين 3 آلاف جهاز للطرد المركزي والتخصيب الصناعي واليوم نحتفل بتشغيل 6 آلاف جهاز جديد».
وتابع يقول ان «ايران وضعت قدميها في طريق سيضعها في المستقبل في مكان لائق للغاية في العالم».
ويفترض ان يعقد اجتماع الدول الست على مستوى المدراء السياسيين في وزارات الخارجية حسبما صرح الناطق باسم الخارجية الاميركية.
وقال ماكورماك ان مساعد وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية بالوكالة دانيال فريد سيحضر الاجتماع.
ويتولى فريد هذا المنصب بالوكالة بعد استقالة نيكولاس بيرنز الذي يفترض ان يقر مجلس الشيوخ تعيين وليام بيرنز السفير الحالي في موسكو، في مكانه.
رد باريس ولندنوفي رد اولي على اعلان ايران اقترح وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير احتمال «تشديد» العقوبات عليها في حال استمرت بتجاهل طلبات الاسرة الدولية بشأن برنامجها النووي.
وصرح كوشنير قائلا: «اذا استمر الامر سيتوجب تشديد العقوبات وفي الوقت نفسه التحاور» مع طهران.
ومن جهتها اسفت الحكومة البريطانية امس لاعلان طهران عن خطوتها النووية الجديدة واعتبرتها «تجاهلا لطلبات المجتمع الدولي».
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية ان «ايران لم تكتف بعدم تعليق التخصيب، بل اختارت ان تتجاهل طلبات المجتمع الدولي عبر اعلان تركيب اجهزة طرد جديدة».
واضاف ان هذا الموقف «يثبت ان ايران لم تبذل جهودا لاستعادة الثقة الدولية في نواياها».
وتابع يقول ان «بريطانيا والمجتمع الدولي اعلنا بوضوح وبشكل مستمر ان على ايران تعليق كل انشطتها المتصلة بالتخصيب، وان ترد على كل الاسئلة العالقة بشان برنامجها النووي، وان تطبق البروتوكول الاضافي (لمعاهدة حظر الانتشار النووي) بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهدف اعادة بناء الثقة».
ولاحظ ان «تقرير المدير العام للوكالة الذرية محمد البرادعي في فبراير الماضي اكد ان ايران اخفقت في التزام هذه النقاط الثلاث». واسفت بريطانيا ايضا لـ «رفض ايران المتواصل ان تأخذ في الاعتبار العرض السخي» الذي قدمته القوى الست الكبرى (بريطانيا وفرنسا والمانيا والولايات المتحدة والصين وروسيا)، و«الذي يشتمل على ضمانات لتأمين اليورانيوم المخصب وعلى مساعدة في تطوير برنامج نووي عصري».
موسكو وواشنطنبدوره اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس ان فرض عقوبات جديدة على ايران «غير وارد حاليا» في الوقت الذي لوحت فيه الولايات المتحدة بفرض عقوبات جديدة على طهران.
وقال الوزير الروسي ردا على سؤال اذاعة صدى موسكو «الأمر غير وارد حاليا». وأضاف لافروف «ان القرار ينص على منح ايران 90 يوما للرد، ولم تنقض هذه المهلة حتى الآن. وسننتظر رد ايران الذي لا اعتقد انه سيكون محل اعجاب الجميع».
هذا وكان قد هدد البيت الأبيض ايران أمس بمزيد من العزلة وبعقوبات دولية جديدة في الوقت الذي أكدت فيه ايران مرة اخرى رفضها الانصياع للضغوط الدولية بشأن برنامجها النووي.الصفحة في ملف ( PDF )