Note: English translation is not 100% accurate
مصادمات بالجزائر بعد مقتل مواطن
2 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

قام مئات الاشخاص بإلقاء حجارة وقنابل مولوتوف على قوات الامن الجزائرية في منطقة الشراقة التي تبعد نحو عشرة كيلومترات غربي العاصمة الجزائر احتجاجا على ما اسموه بـ «تقاعس السلطات» في التحقيق على نحو مناسب في وفاة احد السكان المحليين الذي تعرض للطعن حتى الموت.
وافادت الانباء الواردة من المنطقة بأن المحتجين اغلقوا اول من امس لفترة وجيزة طريقا رئيسيا يمر بالضاحية.
واستخدمت قوات الامن الجزائرية خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين، لكن اعمال الشغب تواصلت وانتقلت الى ضاحية سيدي حسن حيث استمرت الاشتباكات.
وقال سكان في الشراقة انهم نزلوا الى الشوارع للمطالبة باجراء تحقيق شامل في اغتيال مواطن من المنطقة قالوا ان مجموعة من الاشخاص وجهوا اليه طعنات حتى الموت.
واضافوا ان عشرة من المشتبه بهم اعتقلوا لكنه اطلق العديد منهم، متهمين ممثلي الادعاء بالافراج عنهم لأنهم من عائلات ثرية لها علاقات قوية بمسؤولين كبار في الدولة.
وقال نور الدين آيت عوارث والد الرجل الذي قتل: نريد ان تسود العدالة، ويجب ان تقوم الحكومة بعملها وان تسجن الذين قتلوا ابننا. واضاف: يوجد مشتبه به وهو معروف وثري وزعيم المجموعة، لقد اطلق سراحه وهذا امر غير مقبول. يشار الى ان الاحتجاجات واعمال الشغب تكررت مرارا في الاشهر الاخيرة بالجزائر التي تعاني العديد من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية ـ خاصة البطالة وانعدام الثقة في المسؤولين السياسيين ـ التي كانت وراء تفجر الوضع في دول مجاورة كتونس وليبيا.