Note: English translation is not 100% accurate
فرنسا توفر شقة فاخرة لساركوزي بعد خسارته للانتخابات.. وكارلا تمتعت بعلاقة «غرامية نارية» مع وزير الخارجية الجديد لوران فابيوس.. ووزيرة فرنسية تفاجئ الحكومة بـ «الجينز»
20 مايو 2012
المصدر : وكالات



يبدو أن فرنسا أدركت جيدا كم يحب رئيسها السابق نيكولا ساركوزي الحياة المرفهة فقامت بتوفير شقة فاخرة له في وسط باريس لا تبعد كثيرا عن قصر الاليزيه الذي سكنه ساركوزي لفترة رئاسية واحدة مدتها خمس سنوات بسبب أخطائه المتعددة وعلى رأسها حرصه على إقامة علاقات وثيقة بالأثرياء الفرنسيين في وقت كانت تعاني فيه فرنسا من صعوبات اقتصادية متعددة. وذكرت مجلة «لوبوان» الفرنسية أن الدولة قررت توفير شقة فسيحة لساركوزي في شارع ميرومينيل الراقي تبلغ مساحتها 323 مترا مربعا وهي مساحة تعد كبيرة جدا بالقياس بالشقق في باريس خاصة الشقق التي تقع في هذا الشارع الراقي الذي يطل على حديقة مونسو.
وسيتمتع ساركوزي أيضا بمجموعة من المساعدين تبلغ قوامها 7 أفراد تتكون من رئيس مكتب ومساعد وموظف أرشيف وسكرتير فضلا عن سائق وحراسة مكونة من شرطيين.
وقبل أن يسارع البعض باتهام ساركوزي بالترف فإن ما سيتمتع به ساركوزي من مميزات حصل عليها من قبل جميع رؤساء فرنسا السابقين وفقا للقوانين الفرنسية.
بروني تمتعت بعلاقة «غرامية نارية» مع وزير الخارجية الجديد لوران فابيوس
أميط اللثام عن أن كارلا بروني، عقيلة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، دخلت فيما وصفت بأنها «علاقة غرامية نارية» مع لوران فابيوس، رئيس الوزراء السابق الذي عينه الرئيس الحالي فرنسوا هولاند وزيرا لخارجيته.
ووفقا لما نقلته الصحافة البريطانية امس الاول فإن جذور هذا الكشف تعود الى 2008 ـ عام زواج ساركوزي وبروني ـ عندما أصدرت المؤرخة السياسية الفرنسية فاليري بونام كتابا بعنوان «كارلا ونيكولا: القصة الحقيقية» وعددت فيه «عشاق» الموديل السابقة والمغنية بمن فيهم نجما الروك آند رول ميك جاغر وإيريك كلابتون.
وزعمت هذه الكاتبة آن بروني أقامت ايضا علاقة «قصيرة ولكن متأججة اللهب» مع فابيوس، وقالت في حوار معها في ذلك الوقت: «علاقة الاثنين كانت معروفة جيدا لدى المشتغلين في الإعلام في فرنسا، لكنهم عزفوا عن الإشارة اليها وربما كان السبب في هذا يرجع الى أن طرفي العلاقة نفسها امتنعا عن تأكيد الشائعات».
ومضت بونام تزيد في هذا الكيل فقالت: «لابد من أن بروني كانت من دون مقاومة تذكر أمام نجوم الفن والسياسة فقد أقامت علاقة أخرى مع (وزير التعليم السابق) لوك فيري»، ووفقا لها فقد أقامت بروني هذه العلاقة في بدايات القرن الجديد، لكن علاقتها بلوان فابيوس (رئيس الوزراء الاشتراكي من 1984 - 1986) هي التي تلفت الأنظار الآن بعد إعلانه وزيرا للخارجية في الحكومة الجديدة.
وتقول الكاتبة آن بروني «كانت تميل عاطفيا الى اليسار السياسي ولذا اتخذت لها العديد من الأصدقاء في الحزب الاشتراكي». ويذكر أن فابيوس (65 عاما الآن) كان أصغر رئيس للوزراء في الجمهورية الفرنسية الخامسة. وتبعا لبونام فقد وجدت بروني في هذه الحقيقة وحدها «مصدر جذب لا يقاوم»، وهذا إضافة الى أنه كان مطلقا و«حرا» بالتالي، لكن الاعتقاد السائد هو أن علاقتهما انتهت قبل زواجها من ساركوزي.
والواقع أن علاقات بروني بالرجال ظلت موضوعا تلوكه الألسن منذ أن شقت طريقها الى عالم الشهرة. ومن جهتها، عرف عنها قولها إنها تجد العلاقات الاحادية ـ كالزواج من رجل واحد ـ مملة، لكنها بلغت ذروة مغامراتها العاطفية عندما بدأت علاقة مع الفيلسوف رافائيل انتوفن وهي لما تزل عشيقة أبيه جان – بول، ثم أنجبت ابنا من الفيلسوف واتهمت بتدمير زواجه من الكاتبة جستين ليفي.
وزيرة فرنسية تفاجئ الحكومة بـ «الجينز»
أثارت وزيرة الإسكان الفرنسية ضجة بظهورها مرتدية سروالا من «الجينز»، في حين ارتدت زميلاتها وزملاؤها ثيابا وحللا رسمية في اجتماع مجلس الوزراء الأول لحكومة اليسار الجديدة في قصر الإليزيه في باريس.
وكانت سيسيل ديفلو (37 عاما)، رئيسة حزب الخضر، هي الوحيدة التي ارتدت سروالا من الجينز، فيما لم يأل أي من الوزراء الآخرين البالغ عددهم 34 وزيرا، جهدا في أن يظهروا بصورة أنيقة في أول اجتماع مع الرئيس فرانسوا هولاند.
وتعليقا على المسألة، قالت نادين مورانو التي كانت وزيرة حتى تولي اليسار السلطة هذا الأسبوع: «أنا أتحدث بصورة شخصية فعندما تكون ممثلا للشعب الفرنسي يجب عليك أن تفرق بين ملابس اجتماع مجلس الوزراء وملابس عطلة نهاية الأسبوع».
ولم تكتف الوزيرة «السبور» بذلك، إذ ديفلو هي الوحيدة التي تصل لحضور الاجتماع وتغادره باستخدام المواصلات العامة.
في المقابل، حصلت الوزيرة على دعم لائق من زميلتها، روزلين باشلو التي تتولى حقيبة الصحة، إذ كتبت تغريدة على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي قائلة «بصراحة إذا كان السروال الجينز الذي ارتدته ديفلو صنع في فرنسا فقد أحسنت صنعا بارتدائه في اجتماع مجلس الوزراء».
يذكر أن هولاند الذي فاز على المحافظ نيكولا ساركوزي في الانتخابات التي جرت في السادس من مايو، أشار أكثر من مرة إلى أنه يريد أن يكون زعيما عاديا بعد سنوات من نمط البهرجة الذي طبع عهد ساركوزي.