Note: English translation is not 100% accurate
مقتل أسرة أفغانية من ثمانية أفراد في «هجوم جوي لحلف الأطلسي»
هولاند: لن تكون هناك قوات فرنسية في أفغانستان بعد 2012
28 مايو 2012
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ

بعد اعلان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند سحب ألفين من جنود بلاده من افغانستان قبل نهاية 2012، يبقى تحديد البرنامج الزمني والشروط الملائمة لنقل المسؤوليات الى الافغان. ويشكل الفا رجل اكثر من نصف الجنود والدرك الفرنسيين المنتشرين حاليا في افغانستان.
وكان الرئيس السابق نيكولا ساركوزي قرر سحب 800 جندي قبل نهاية العام لكن الرئيس الجديد قرر ان يشمل الانسحاب اكثر من نصف القوات.
وكان الانسحاب المبكر «للقوات القتالية» من افغانستان احد الوعود النادرة التي قطعها فرنسوا هولاند خلال الحملة الانتخابية. وقد جعلها الرئيس الجديد اولوية.
وفي قاعدة نجراب في ولاية كابيسا (شرق) حيث تنتشر القوات الفرنسية، اكد هولاند ان انسحاب قوات بلاده قبل نهاية 2012، سيتم بشكل «منظم» و«بالتنسيق» مع الحلفاء الاطلسيين في افغانستان، ساعيا بذلك الى طمأنة العسكريين الذي يخشون انسحابا متسرعا.
ويفترض ان يحدد وزير الدفاع دان ايف لودريان الذي رافق هولاند في رحلته، مراحل الانسحاب.
وبعد 2012، سيكون على الجنود الباقين اعادة العتاد وضمان امن انسحاب القوات ومواصلة مهام تدريب القوات الافغانية. وترتبط وتيرة الانسحاب الى حد كبير بالطرق التي ستستخدم لاخراج العتاد من افغانستان. فهي ستمر عبر باكستان شمالا ثم روسيا وحتى بالطرق الجوية.
وتجري مفاوضات حاليا لمحاولة الحد من النفقات اذ ان الدول المجاورة تطلب رسوم عبور مرتفعة للسماح بمرور قوافل حلف شمال الاطلسي. واعلنت دول عدة من بينها الولايات المتحدة عن سحب جزء من قواتها ايضا.
وقال برونو تريتري المستشار في مؤسسة الابحاث الاستراتيجية ان «هذا يعني ان الازدحام سيكون شديدا على كل قوات الحلف الاطلسي».
ومنذ اكتوبر 2011 تم سحب 600 جندي في مجموعات تتألف كل منها من مائتي جندي.
ويتم تجميع المعدات التي يتم تفكيكها خصوصا في قاعدة ويرهاوس في كابول قبل نقلها الى فرنسا.
وفي مرحلة اولى، يفترض ان يتم تعزيز عملية تأهيل الجيش الافغاني قبل رحيل الجزء الاكبر من «القوات القتالية» بحلول نهاية السنة الجارية.
وقال ريشار لابيفيار الخبير في القضايا الدفاعية انه انسحاب متدرج باغلاق متتال لمجمعات (مواقع محصنة) وحلول قوات من الجيش الافغاني تدريجيا محل القوات المنسحبة. واضاف ان الفرنسيين «يملكون خبرة حقيقية في عمليات اعادة العتاد».
وعلى الارض يقوم الجنود الفرنسيون بدعم القوات الافغانية ويتركونها تقود العمليات.
وكان هولاند عبر خصوصا عن رغبته في ان تبقى فرنسا حاضرة في افغانستان بعد انسحاب قواتها من هذا البلد لكن «بشكل مختلف»، على ان تخصص مزيدا من الاهتمام للجوانب «المدنية والاقتصادية» حتى يتاح «للافغان تأمين اكتفاء ذاتي».
واضاف ان «الخطر الارهابي الذي كان يستهدف اراضينا واراضي حلفائنا انطلاقا من افغانستان لم يتبدد تماما لكن تم احتواؤه جزئيا».
إلى ذلك قال مسؤول أفغاني امس إن أسرة أفغانية من ثمانية أفراد قتلت في هجوم جوي لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) بإقليم باكتيا شرق أفغانستان.
وقال روح الله سامون، المتحدث باسم حاكم الإقليم، لـ «د.ب.أ» «لقي رجل وزوجته وأبناؤهما الستة حتفهم إثر قصف منزلهم في مقاطعة جارد سيراي».
وأضاف أنه لم يتضح بعد من الذي كان هدفا للهجوم.
وقال مسؤول من الناتو إنه يجري البحث بشأن المزاعم حول مقتل مدنيين.
وقال الميجور مارتين كريتون، المتحدث باسم قوات الناتو «طبقا لتقاريرنا الأولية، تعرضت قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) البرية لهجوم من أعداد كبيرة من المتمردين في المقاطعة في وقت متأخر أمس الاول في باكتيا، وردت القوات البرية بإطلاق نار وطلبت أيضا دعما جويا وصلها».
وأوضح كريتون أنها كانت عملية مشتركة مع الجيش الأفغاني، ولكن لم تسفر عن سقوط قتلى من الجنود.
وقال إنه «حتى الآن، يبحث مسؤولو إيساف لتحديد ما إذا كان هناك أي صلة بين العملية التي جرت الليلة الماضية وبين ما زعم من مقتل مدنيين».
وقال «نحاول تفادي إيذاء المدنيين الأفغان أو تخريب المنشآت المدنية في كافة عملياتنا، اننا نشارك شاركنا فقط بطائرة عندما يتواجد المتمردون في المنطقة».