Note: English translation is not 100% accurate
صحيفتان تونسيتان تصدران من دون افتتاحية وتتهمان الحكومة بمحاولة السيطرة عليهما
18 أغسطس 2012
المصدر : تونس ـ يو.بي.آي
صدرت صحيفتان في تونس أمس عن دار الصباح من دون افتتاحية وذلك في سابقة تحدث لأول مرة منذ ظهورهما قبل 60 عاما احتجاجا على تعيينات حكومية صحافية فيما وصفتاه بمحاولة السيطرة عليهما. وكانت الحكومة التونسية قد عينت لطفي التواتي مديرا جديدا لدار الصباح شبه الحكومية، وتصدر عنها صحيفة «الصباح» أكبر الصحف في تونس وصحيفة «لو تون» التي تصدر بالفرنسية.
وصدرت الصحيفتان أمس لأول مره منذ صدورهما الأول قبل 60 عاما من دون افتتاحية في الصفحة الأولى، حيث ترك المربع المخصص لهما فارغا ومن دون كتابة.
ويرفض صحافيو دار الصباح طريقة تعيين الحكومة للمسؤولين في الصحيفة فضلا عن اتهامهم للمدير الجديد بكونه مقربا للنظام السابق قبل سقوطه.
وقال نزار الدريدي الصحافي بجريدة الصباح، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، «نحن كعاملين وصحافيين في دار الصباح نرفض التعيينات الحكومية المسقطة دون استشارة اهل الاختصاص خاصة في هذا الظرف. ونطالب بالحفاظ على استقلالية المؤسسة الصحافية».
وأضاف الدريدي «رسالتنا أننا لا نقبل بسياسة التعيينات والإملاءات التي تنتهجها الحكومة الحالية».
وقال الصحافي التونسي سفيان بن رجب في تصريح إن هذه الخطوة تأتي احتجاجا «على عدم استماع الحكومة لرأي أهل الدار وأهل المهنة الرافض للتعيين المسقط ومحاولات وضع اليد على مؤسسة دار الصباح التي يعود تأسيسها إلى نحو 62 عاما».
وأضاف أن الهدف من هذا التحرك الاحتجاجي هو التأكيد على التمسك بثوابت دار الصباح وبالتحديد منها الاستقلالية والحيادية والمهنية واحترام المعايير الأخلاقية.
وتواجه مؤسسة دار الصباح التونسية التي تصدر «الصباح» مشاكل متعددة منذ ثورة 14 يناير 2011، حيث قامت الدولة بمصادرتها باعتبارها كانت تعود إلى صخر الماطري صهر الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي.