Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يتوعد الإرهابيين بهزيمة في باكستان وأفغانستان وطالبان تعده بزيادة الهجمات
28 مارس 2009
المصدر : واشنطن ـ وكالات
حدد الرئيس الأميركي باراك أوباما امس الاستراتيجية الجديدة لإدارته في أفغانستان، قائلا إن هدفا رئيسيا سيكون القضاء على شبكة تنظيم القاعدة الإرهابية من خلال وجود قوات مدعومة.
وأمر اوباما بإرسال 4 آلاف مدرب عسكري ومدني لأفغانستان الى جانب 17 ألف جندي أمر الشهر الماضي بإرسالهم لأفغانستان.
وقال «ان الوضع يزداد خطورة، ورغم مرور اكثر من سبع سنوات على الاطاحة بطالبان من السلطة، الا ان الحرب لاتزال مستمرة ويسيطر المتمردون على اجزاء من افغانستان وباكستان».
واضاف ان «الهجمات على قواتنا وحلفائنا في حلف شمال الاطلسي والحكومة الافغانية تتزايد بشكل مستمر. ومن المؤلم ان عام 2008 كان أكثر اعوام الحرب دموية بالنسبة للقوات الاميركية».
وتابع: «لدينا هدف واضح ومركز وهو تعطيل وتفكيك وهزيمة تنظيم القاعدة في باكستان وأفغانستان ومنع عودته لأي من البلدين في المستقبل».
واضاف ان تقارير المخابرات تكشف ان القاعدة تخطط لشن هجمات على الولايات المتحدة انطلاقا من مخابئها في باكستان.
وحذر الرئيس الاميركي الجماعات الارهابية انها ستنهزم، كاشفا عن زيادة مساعدات بلاده المالية لباكستان التي وصفها بأنها شريكة بلاده في محاربة الارهاب.
5 مليارات دولار لباكستانورفع المساعدة الاقتصادية الاميركية لاسلام اباد الى 5.1 مليارات دولار سنويا لمدة 5 اعوام، داعيا باكستان لان تكون «شريكا اقوى» في القضاء على مخابئ القاعدة لديها. واشار الى ان تنظيم القاعدة «سرطان» يهدد باكستان من الداخل. واقترح الرئيس الاميركي تشكيل مجموعة اتصال جديدة حول افغانستان وباكستان تضم دولا في المنطقة بينها ايران والهند للقضاء على تمرد حركة طالبان وتنظيم القاعدة في المنطقة.
وقال: «سويا مع الامم المتحدة، سنشكل مجموعة اتصال جديدة من اجل افغانستان وباكستان تضم كل من يجب ان يساهم في امن المنطقة». واضاف ان مجموعة الاتصال هذه يجب ان تضم «حلفاءنا في حلف شمال الاطلسي وشركاء آخرين، وكذلك دول آسيا الوسطى ودول الخليج وايران وروسيا والهند والصين».
واكد اوباما ان «ايا من هذه الدول ليست لها مصلحة في وجود قاعدة لارهابيي القاعدة وفي غرق المنطقة في الفوضى. الجميع لديهم مصلحة في احلال السلام الدائم والامن والتنمية».
وحذر الرئيس الاميركي القادة الافغان انه لن يتغاضى عن فساد الحكومة وحث حلفاءه على تقديم المزيد من الدعم المدني لافغانستان.
وقال مسؤولون اميركيون ان استراتيجية اوباما الجديدة تتضمن ارسال 4 آلاف جندي اميركي اضافي الى افغانستان لتدريب الجيش الافغاني وجعله قادرا على مواجهة تمرد طالبان المتزايد.
طالبان ترص صفوفهافي غضون ذلك ذكر تقرير أميركي أن قادة حركة طالبان في باكستان وأفغانستان وافقوا على دفن خلافاتهم وتوحيد قواتهم استعدادا لهجوم جديد في أفغانستان مع استعداد الولايات المتحدة لإرسال 17 ألف جندي إضافي إلى هذا البلد.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن العديد من مقاتلي طالبان في المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان قولهم في مقابلات خاصة إن الاستعدادات جرت لمواجهة القوات الأميركية الإضافية في أفغانستان وأن عددا من القادة الجدد الأصغر سنا في تنظيم القاعدة يستعدون لتكثيف هجمات بالعبوات الناسفة والهجمات الانتحارية «لاستقبال» الأميركيين.
وقال مسؤولون باكستانيون وعناصر في طالبان للصحيفة إن التحالف المعزز بين فرعي طالبان في باكستان وأفغانستان تم بعد أن أرسل قائد الحركة الملا محمد عمر مبعوثين لإقناع قادة طالبان الباكستانية بالانضمام إليها وتركيز اهتمامهم على أفغانستان.
واعتبرت الصحيفة أن انفتاح الملا عمر هو دليل على أن طالبان تشعر بالحاجة إلى تعزيز قواتها الخاصة في أفغانستان بعد قرار إرسال قوات أميركية إضافية إلى كابول وإعادة توجيه حلفائها الباكستانيين نحو مواجهة الأميركيين.