Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تعلن دعمها: ينهي الأزمة السياسية ويعيد الثقة
أفغانستان: المرشحان الرئاسيان غني وعبدالله يوقعان اتفاقاً لتشكيل حكومة وحدة وطنية
22 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

وقع المرشحان اللذان خاضا الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية في أفغانستان اشرف غني وعبدالله عبدالله امس اتفاقا لتشكيل حكومة وحدة وطنية واضعين بذلك حدا لخلاف انتخابي مستمر منذ 3 أشهر وأزمة سياسية خطرة في بلد لايزال ضعيفا ومهددا بتمرد طالبان.
وينتظر إعلان النتائج النهائية للانتخابات المفترض ان يفوز فيها غني ليصبح بالتالي رئيسا بحسب مصادر متطابقة، في وقت لاحق.
وقد حثت الأمم المتحدة وحلفاء كابول في طليعتهم الولايات المتحدة، بشكل كبير على إبرام الاتفاق بين الرجلين لتجنب غرق البلاد في انقسامات عنيفة في وقت يستعد فيه معظم جنود حلف شمال الأطلسي للانسحاب بحلول نهاية السنة.
وقد وقع غني وعبد الله الاتفاق الذي يقضي بتشكيل حكومة وحدة وطنية في منتصف النهار في كابول بعد بضعة ايام من هجوم دام لطالبان في العاصمة ما يدل على التهديد المستمر للتمرد رغم اكثر من 12 عاما من التدخل العسكري الغربي.
ويفترض ان يخلف اشرف غني الذي أشارت النتائج الاولية للدورة الثانية الى فوزه بـ 56.4% من الأصوات الرئيس حميد كرزاي.
اما عبدالله عبدالله فيفترض ان يختار رئيسا للسلطة التنفيذية او ان يتولى بنفسه هذا المنصب الذي سيصبح «وزيرا اول تنفيذيا» في غضون السنتين المقبلتين بحسب مشروع اتفاق اطلعت عليه وكالة فرانس برس.
وغداة الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية في منتصف يونيو ندد عبدالله عبدالله الذي تقدم كثيرا على منافسه في الدورة الاولى للانتخابات الرئاسية (45% من الاصوات مقابل 31.6%)، بعمليات تزوير كثيفة مما أجج التوترات بين الطاجيك المؤيدين له والبشتون الداعمين لغني.
وبهدف ابعاد مخاطر الاضطرابات السياسية وقع المرشحان مطلع اغسطس في حضور وزير الخارجية الاميركي جون كيري اتفاقا حول مبدأ تشكيل حكومة وحدة وطنية ايا يكن الفائز في الانتخابات الرئاسية، لتجنب العودة الى الانقسامات الاتنية التي كانت سائدة ابان الحرب الأهلية في تسعينيات القرن الماضي.
وفي الجانب الغربي أعربت الولايات المتحدة عن ارتياحها امس للاتفاق واعتبرته «فرصة هامة للوحدة».
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست في بيان «ان توقيع هذا الاتفاق السياسي يسهم في وضع حد للازمة السياسية في أفغانستان ويعيد الثقة»، مؤكدا «اننا ندعم هذا الاتفاق ، ومستعدون للعمل مع الحكومة المقبلة لضمان نجاحه».