Note: English translation is not 100% accurate
تحسب لهجمات طالبانية انتقامية على عملية وزيرستان وأنباء عن مقتل زعيم القاعدة «أبوموسى المصري»
باكستان ترزح تحت الأحداث الأمنية: إعلان التأهب الأقصى واغتيال رئيس بعثة الأمم المتحدة بالسودان في إسلام آباد
23 أكتوبر 2009
المصدر : إسلام آباد ـ وكالات
لاتزال باكستان ترزح تحت اعباء الاحداث الامنية المتنقلة بين الشمال حيث يواصل الجيش عملية درب الخلاص ضد مقاتلي طالبان في وزيرستان، وبين الجنوب الغربي في اقليم بلوشستان حيث تقول طهران ان متمردي جماعة جند الله يتخذونها معقلا لهم. وما بين هنا وهناك قتل مسلحون يعتقد انهم من طالبان ضابطا بالجيش الباكستاني برتبة بريغادير وسائقه أمس، وسط مخاوف من ضربات انتقامية من جانب طالبان ردا على الحملة العسكرية.
مسؤولو إنقاذ باكستانيون اكدوا ان البريغادير الذي قتل في الهجوم على سيارة للجيش في إسلام اباد هو رئيس بعثة الأمم المتحدة في السودان ونائب المدير العام السابق لقسم العمليات العسكرية في الجيش الباكستاني العميد معين الدين أحمد.
ونقلت قناة «داون» الباكستانية عن مسؤولي الإنقاذ تأكيدهم اغتيال العميد أحمد موضحين ان عددا غير محدد من المسلحين هاجموا سيارة العميد العسكرية ما ان غادر منزله في القطاع «ج» 11 في العاصمة الباكستانية.
ولفتت القناة إلى ان أحمد كان في زيارة لباكستان وكان من المتوقع ان يعود إلى السودان اليوم.
اثر الهجوم، اوقفت شرطة إسلام آباد أمس 50 شخصا يشتبه في تورطهم بالاعتداء المسلح على السيارة.
بدورها نقلت قناة «جيو تي في» الباكستانية عن مصادر من الشرطة ان عملية بحث انطلقت بعد الحادث مباشرة في مختلف أنحاء العاصمة الباكستانية لتوقيف المتورطين بالهجوم والتركيز الأكبر على منطقة «ج» 11 التي وقع فيها الحادث.
من جهة أخرى، قالت الشرطة الباكستانية إن ما قيل عن سماع إطلاق نار في محكمة بالعاصمة إسلام آباد لم يكن سوى شائعة، سرت في الوقت الذي أعلنت فيه حالة التأهب القصوى في باكستان. وقال بن يامين وهو مسؤول بارز في الشرطة «سرت شائعات بزرع قنبلة في إدارة الضرائب. ونتيجة للذعر أغلق التجار متاجرهم وظن الناس أنه إطلاق نار».
الى ذلك، ذكرت قناة تليفزيونية باكستانية خاصة أن زعيم القاعدة الكبير «أبوموسى المصري» قتل الليلة قبل الماضية عندما انفجرت سيارة محملة بالمتفجرات في منزل غريب نواز في قرية سابلاجا جنوب شرقي ميرانشاه وهي البلدة الرئيسية في شمال وزيرستان.
وصرح مسؤول أمني بأنه كان قد افترض في بادئ الأمر أن الانفجار ناتج عن هجوم طائرة استطلاع أميركية، إلا انه اتضح أنه انفجار وقع داخل المنزل.
ولم يتضح على الفور أمر انتماء صاحب المنزل نواز لتنظيمي القاعدة أو طالبان النشطين في المنطقة، إلا أن رواية صحيفة «ذا نيوز» الباكستانية كانت مختلفة عما سبق حيث ذكرت من جانبها ان 12 شخصا بينهم متشددون عرب وباكستانيون وأفغان قتلوا وأصيب عدد آخر بينهم نساء وأطفال في انفجار غامض وقع الليلة الماضية في قرية «سركوت »التي تبعد 5 كيلومترات عن «ميرانشاه».
وقالت الصحيفة إن اسم زعيم القاعدة أبوموسى المصري «الخبير في تجهيز السيارات الملغومة التي تستخدم في التفجيرات الانتحارية» في شمال وزيرستان يتردد ايضا ضمن القتلى.