استعادت القوات العراقية السيطرة امس على مدينة القائم الحدودية، وبتحرير القائم، سقط آخر منفذ حدودي رسمي عراقي مع سورية تحت سيطرة داعش، بعدما استعادت القوات العراقية سابقا معبري الوليد في محافظة الأنبار وربيعة في محافظة نينوى.
وقال قائد عمليات تحرير غرب الأنبار الفريق الركن عبدالامير رشيد يارالله في بيان إن «وحدات قيادة عمليات الجزيرة فرضت السيطرة الكاملة على منفذ حصيبة الحدودي في القائم»، الذي يتصل بمدينة البوكمال من الجانب السوري للحدود.
وأضاف ان وحدات عمليات الجزيرة تمكنت ايضا من تحرير احياء: (التنك) و(المشاريع) و(غرة) و(السكك) في منطقة القائم.
وأوضح ان وحدات من الحشد الشعبي تمكنت من تحرير مناطق (الشيخ علي) و(الحي الصناعي) و(النهضة الغربية) في مركز ناحية (الكرابلة).
من جهته، أفاد قائد الفرقة السابعة بالجيش العراقي اللواء الركن نومان عبد الزوبعي أن «تحرير القائم جاء بعد هروب عناصر داعش منها نتيجة الخسائر الكبيرة التي تلقوها من قبل وحدات الجيش وجهاز مكافحة الإرهاب والعشائر».
ولفت المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول إلى أن «العدو منهار بشكل كبير ولا يستطيع المقاومة والمجابهة، انما فقط يستخدم عبوات ناسفة ومفارز التعويق التي قمنا بتدميرها».
بدوره، أوضح العقيد وليد الدليمي، ان قوات مشتركة من الجيش العراقي وميليشيات الحشد الشعبي ومقاتلي العشائر حررت مركز مدينة القائم بالكامل من تنظيم داعش الإرهابي.
وأضاف الدليمي، انه تم رفع العلم العراقي فوق المجمع الحكومي بالمدينة، مشيرا الى أن عملية تحرير القائم تمت بعد انكسار عناصر داعش وقتل أعداد كبيرة منهم وهروب بقية العناصر الى سورية.
وتوغلت القوات العراقية، لأول مرة في مدينة القائم صباح امس ضمن الحملة العسكرية الرامية لاستعادة آخر معاقل تنظيم داعش الإرهابي في البلاد.
وكانت القوات العراقية قد أطلقت منذ أسبوع هجوما على آخر معاقل داعش في البلاد لدحره من مدينة القائم، المتاخمة للحدود مع سورية.
إلى ذلك، لقي شخص على الأقل مصرعه وأصيب ما لا يقل عن أربعة آخرين جراء انفجار عبوة ناسفة جنوب غربي بغداد.
وقال مصدر أمني عراقي في تصريحات خاصة لقناة «السومرية نيوز» امس، إن عبوة ناسفة انفجرت، بالقرب من سوق شعبي بمنطقة الرضوانية، جنوب غربي بغداد، أدت إلى مقتل شخص وإصابة 4 آخرين.