قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن كوريا الجنوبية لن ترفع العقوبات عن بيونغ يانغ دون موافقة واشنطن، وذلك بعد تراجع وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية عن تصريحات بأن بلادها تعيد النظر في بعض العقوبات أحادية الجانب التي تفرضها على بيونغ يانغ.
وقال ترامب أمس الاول ردا على سؤال بشأن ما تردد عن تفكير سول في رفع بعض العقوبات عن بيونغ يانغ «لن يفعلوا ذلك دون موافقتنا. لا يفعلون أي شيء دون موافقتنا».
وأشارت وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية كانغ كيونغ-هوا خلال جلسة برلمانية أمس الأول إلى أن سول تدرس تخفيف العقوبات التي تفرضها على بيونغ يانغ لتشجيعها على التخلي عن سلاحها النووي.
وفرضت كوريا الجنوبية عقوبات أحادية على الشمال في 2010 بعد هجوم على سفينة حربية أدى إلى مقتل 46 بحارا كوريا جنوبيا. وحظرت العقوبات معظم المعاملات التجارية والمالية بين البلدين.
وتراجعت كانغ لاحقا عن تصريحاتها بعدما أثارت انتقادات من بعض النواب المحافظين، وقالت إن على كوريا الشمالية الاعتذار أولا عن الهجوم.
ونفت وزارة الخارجية في سول أيضا بشكل رسمي إعادة النظر في العقوبات.
إلى ذلك، نفى المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف امس المعلومات عن عقد لقاء آخر بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب ووصفها بأنها غير صحيحة.. موضحا أنه لا توجد في الوقت الحالي أي خطط للكرملين في هذا الشأن.
ونقلت وكالة انباء (سبوتنيك) الروسية عن بيسكوف - في تصريح للصحافيين معلقا على ما نشرته صحيفة «هلسينجين سانومات» الفنلندية عن احتمال لقاء بوتين وترامب بهلسنكي في بداية العام القادم - قوله:«هذا غير صحيح، لا توجد أي خطط في هذا الشأن الآن».
وكانت الصحيفة الفنلندية قد ذكرت نقلا عن مصادر لم تكشف عنها أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ربما يجتمع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في فنلندا مطلع العام المقبل.
ومن المتوقع أن تعقد فنلندا، خلال رئاستها، مجلس القطب الشمالي حتى منتصف 2019، قمة بلدان القطب الشمالي، حيث تمت دعوة الرئيسين الروسي والأميركي لحضور هذه القمة.