استدعى وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية جبران باسيل، السفير الياباني في بيروت ماتاهيرو ياماغوتشي وأبلغه أن لبنان مهتم جداً بمتابعة قضية كارلوس غصن "كونه لبناني منتشر في الخارج ويمثل إحدى النجاحات اللبنانية المهمة، وموضوعه يهم الرأي العام اللبناني والدولة اللبنانية".
وأكد باسيل للسفير أن الخارجية اللبنانية تتابع قضية غصن عبر كل الوسائل المتاحة للتأكد من أنه يتمّ التعامل معها بكل شفافية حسب القوانين المرعية الإجراء ، وذلك بالتنسيق مع الدولة الفرنسية وكل الدول المعنية، ومع كل الجهات اللبنانية المختصة.
كما تم إبلاغ السفير الياباني عن ورود معلومات مؤكدة إلى وزارة الخارجية عن أن ظروف توقيف غصن تشوبها علامات استفهام كثيرة مطالبة إياه بأجوبة محددة حول مواضيع معينة عن ظروف توقيفه. وتمنت الخارجية الانتهاء من التحقيقات في أسرع وقت ممكن دون التدخل في الشؤون القضائية و إحترام كل حقوقه بالدفاع عن نفسه والتواصل مع عائلته ومحاميه، توصلا إلى إنهاء هذه القضية بكل موضوعية وفقا للمعايير الدولية، ما يعزز علاقات لبنان باليابان ولا يؤثر عليها سلبا.
وأكدت الخارجية للسفير الياباني أنها ستتابع بالتنسيق مع وزارة العدل وكل الجهات المختصة قضية غصن، حرصاً منها على كل مواطن لبناني منتشر، سيما وأن هذه القضية تأخذ بعدا وطنيا لدى كافة فئات المجتمع اللبناني.
ومن جهة اخرى، ذكرت صحيفة "النهار" اللبنانية أنّ فريقاً عالمياً من القانونيين والحقوقيين كما من لبنان، ومن أبرزهم نقيب المحامين اندريه الشدياق والنقيبة السابقة للمحامين امل حداد سيتشكل للدفاع عن كارلوس غصن بعدما تبيّن وجود ثغرات في ملف قضية توقيفه في اليابان تستدعي اعادة النظر في طريقة التوقيف.
وبدا واضحاً أنّ الموقف اللبناني ينطوي على تضامن واسع جداً مع قضية كارلوس غصن، وانّ الموقف الرسمي يعبّر عنه وزير الخارجية جبران باسيل الذي يلاحق القضية بالطرق الديبلوماسية مع اليابان.