استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، امس، السفير الأفغاني بطهران على خلفية اعتداءات تعرضت لها السفارة والمقار الديبلوماسية الإيرانية في أفغانستان.
وتظاهر مئات الأفغان، الأسبوع الجاري، أمام مقر سفارة طهران في العاصمة الأفغانية كابل، احتجاجا على حوادث العنف المتكررة من حرس الحدود الإيراني تجاه اللاجئين الأفغان.
ولطخ المتظاهرون بوابة السفارة الإيرانية بالحبر الأحمر، في تعبير عن غضبهم من تعامل السلطات الإيرانية مع اللاجئين الأفغان.
وردد المحتجون هتافات من أمام السفارة الإيرانية، مطالبين بإغلاقها، كما شددوا على أنهم لن يتحملوا بعد الآن المظالم والاعتداءات الإيرانية على المهاجرين الأفغان. وطالبوا بتحقيق العدالة للمهاجرين الأفغان المقيمين في إيران، وناشدوا الحكومة الأفغانية بالرد بشكل عملي على تلك الاعتداءات المتكررة.
جاء ذلك بعدما غضب الشارع الأفغاني إثر حادثة شهدتها إيران، تمثلت في مقتل وإصابة مواطنين أفغان بعد أن أطلقت الشرطة الإيرانية النار على سيارتهم واحتراقها في مقاطعة يزد.
هذا وقتل الشهر الماضي عشرات اللاجئين الأفغان بعد أن أجبرهم عناصر حرس الحدود الإيراني على الغوص في جرف مائي من أجل العودة إلى بلادهم، ولاتزال التحقيقات سارية في الموضوع دون التوصل إلى نتيجة.
ويأتي هذا التحرك الرسمي، بعد حادث السيارة وحادث مماثل وقع الشهر الماضي حين قتل حرس الحدود الإيراني عشرات العمال الأفغان بإجبارهم تحت تهديد السلاح على السقوط في جرف مائي على الحدود، بحسب ما أعلن في حينه مسؤولون أفغان.