انتهى وقف إطلاق نار نادر بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية امس والذي استمر لمدة ثلاثة ايام، بالتزامن مع الإفراج عن المئات من أعضاء الحركة في محاولة للمضي قدما باتجاه محادثات السلام.
وخيم الهدوء على أجزاء كبيرة من أفغانستان. ولم يفد المسؤولون عن أي اشتباك كبير بين الطرفين منذ بدء سريان الهدنة الجمعة بمناسبة عيد الأضحى.
وأعلن الرئيس الأفغاني أشرف غني وحركة طالبان أن المفاوضات التي طال انتظارها من المقرر ان تبدأ بعد العيد مباشرة.
الى ذلك، أطلقت الحكومة الأفغانية سراح 317 من سجناء حركة طالبان من إقليم باروان وأقاليم أخرى، ليصل الإجمالي إلى 4917، طبقا لما ذكره مجلس الأمن القومي في تغريدة له امس.
ونقلت قناة «طلوع نيوز» التلفزيونية الأفغانية عن المجلس قوله «سيستمر إطلاق سراح السجناء حتى يصل الإجمالي إلى 5100».
وكان غني قد أصدر أمرا بإطلاق سراح عدد إضافي وهو 500 من سجناء حركة طالبان، كبادرة حسن نية ردا على وقف إطلاق النار الذي أعلنته حركة طالبان خلال عيد الأضحى.
غير أن غني ذكر أنه ليس لديه «أي سلطة» بموجب دستور البلاد لإطلاق سراح النزلاء الباقين وهم 400 المدرجون على قائمة طالبان بسبب تورطهم في جرائم خطيرة.
وتابع أنه سيجري اتصالا قريبا مع مجلس شيوخ القبائل «لويا جيرجا» لاتخاذ قرار بشأن مصيرهم.