Note: English translation is not 100% accurate
سويدان تنهار لرفض شباب الثورة التصوير معها.. ونبيلة عبيد: لم أحب العادلي ولم أتمن الزواج به
15 يوليو 2011
المصدر : القاهرة


استغربت الفنانة، نبيلة عبيد، ما ذكر على صفحات عدد من المواقع الالكترونية من تصريحات نسبت إلى الفنانة مريم فخر الدين، قالت فيها إن نبيلة كانت تتمنى الزواج بوزير الداخلية السابق حبيب العادلي، بدلا من أنوشكا الزوجة الثالثة للعادلي.
وقالت نبيلة لـ «إيلاف» ضاحكة، انها لا تعرف مصدر هذا الكلام الغريب، مؤكدة انها لم تر العادلي مطلقا، كما انها لم تشاهده ولو صدفة في اي مناسبة سواء عامة او خاصة طوال حياتها.
وأوضحت انها تعرف موضوع زواج العادلي بطليقة ابنها قبل أكثر من عامين، حيث أخبرتها مريم بذلك في أحد الاتصالات الهاتفية بينهما، لكنها لم تعط الموضوع أي أهمية، لأنه لا شأن لها به، مشيرة الى انها لا تعرف لماذا قالت مريم هذا الكلام غير المنطقي.
وأشارت الى ان طبيعة علاقتها بمريم تأتي في إطار كونها تحرص على الحديث الى زملائها في الوسط الفني للاطمئنان عليهم، وهو أمر معروف جيدا عنها، لافتة الى انها ليست من رواد نادي الجزيرة الذي كان يتردد عليه العادلي بصفة مستمرة.
واستنكرت نبيلة عبيد بشدة انتشار الخبر بطريقة أثارت استغراب زملائها، مشيرة الى انها لا تعرف من يقف وراء انتشار هذا الخبر، لاسيما انه ليس الأول، حيث سبق ان نشر خبر يفيد بأنها حملت رسالة الى سعاد حسني من صفوت الشريف وزير الإعلام السابق المسجون حاليا على ذمة قضايا عدة.
الى ذلك، تعرضت الفنانة لقاء سويدان لموقف صعب بعدما رفض عدد من شباب الثورة الذين دعاهم الفنان هشام عبدالله لمشاهدة العرض المسرحي «خالتي صفية والدير» مصافحتها والتقاط صور تذكارية معها بسبب موقفها الرافض للثورة ما أدى إلى انهيارها وانخراطها في البكاء.
وكان الفنان هشام عبدالله الذي يتردد على اعتصام ميدان التحرير بصفة يومية قد دعا عددا من الشباب المعتصمين وأهالي شهداء ومصابي الثورة إلى حضور المسرحية التي تشاركه فيها البطولة الفنانة لقاء على مسرح ميامي بوسط القاهرة أمس الأول.
وعقب انتهاء العرض حرص بعض الحضور على التقاط صور تذكارية مع أبطال العرض لكن مجموعة الشباب القادمين من ميدان التحرير رفضوا التصوير مع الفنانة لقاء سويدان أو حتى مصافحتها واتهموها بأنها كانت تهاجم التظاهرات التي خرجت ضد حكم الرئيس السابق حسني مبارك.
وقال أحد شباب الثورة الذين حضروا العرض المسرحي إن الفنانة لقاء سويدان كانت حريصة على الحديث مع الشباب بعد المسرحية لكنهم رفضوا، وأجبروا أحدهم على الرجوع بعدما تقدم نحوها لمصافحتها، لكن لقاء عاتبته قائلة «مش إنت شاب ثورجي.. يعني لازم تكون لك شخصية»، ما أوقعه في حرج فعاد لمصافحتها في مكانها لكنه لم يلتقط صورا معها.
وأضاف الشاب أنه بعد هذا الموقف ذهبت «لقاء» للحديث مع أسر شهداء ومصابي الثورة الذين حضروا العرض قبل ان تنهار باكية بسبب ما اعتبرته ظلما تواجهه منذ مشاركتها في التظاهرات المؤيدة لمبارك بميدان مصطفى محمود أثناء الثورة، رافضة الخوض في تفاصيل موقفها من الثورة، لكنها أكدت أنها «كفنانة تحب وطنها وكانت ولازالت تضع مصلحة مصر فوق أي اعتبار وأنها وفية لبلدها».