Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تدين.. والسعودية تجدد وقوفها إلى جانب مصر.. والإمارات تتضامن مع الحكومة
4 انفجارات تهز القاهرة عشية ذكرى«25 يناير»
25 يناير 2014
المصدر : القاهرة - وكالات


أعنفها تفجير مديرية أمن القاهرة بأكثر من نصف طن من مواد شديدة الانفجار.. والثاني بمحطة مترو.. والثالث بقسم شرطة.. والرابع في الهرم
«أنصار بيت المقدس» تتبنى.. والرئاسة تتعهد بالقصاص.. ووزير الداخلية: سنواصل الحرب على الإرهابعشية الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك، استهدفت 3 انفجارات أمس في القاهرة فصلت بينها ساعات قليلة مقرات للشرطة ودوريات، مخلفة وراءها خمسة قتلى على الأقل وأكثر من 76 جريحا.
واستهدف الانفجار الأول مديرية أمن القاهرة بأكثر من نصف طن من مواد شديدة الانفجار مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وجرح أكثر من 70 بحسب وزارة الصحة.
وبعد ساعات انفجرت عبوة ناسفة قرب عربة للشرطة على مقربة من محطة مترو البحوث في الدقي موقعة قتيلا بحسب وزارة الصحة، وأعقب ذلك انفجار قنبلة أمام مركز للشرطة في شارع الهرم على طريق مؤد إلى أهرامات الجيزة.
وبعد ساعات قليلة انفجرت قنبلة بدائية الصنع أمام سينما رادوبيس في شارع الهرم مخلفة وراءها قتيلة و7 جرحى
من جانبه، كشف مسؤول أمني مصري رفيع أمس أن أكثر من نصف طن من مواد شديدة الانفجار استخدمت في حادثة التفجير الذي استهدف مديرية أمن القاهرة.
وقال اللواء محمد جمال شوقي، مدير إدارة المفرقعات بوزارة الداخلية، في مداخلة مع التلفزيون المصري الرسمي، إن الانفجار الذي استهدف مديرية أمن القاهرة استخدم فيه أكثر من نصف طن من المواد شديدة الانفجار.
وأضاف شوقي أن الإرهابيين يحاولون تصدير صورة للفوضى عن مصر، فيما المصريون يثبتون عكس ذلك، مشددا على أن الشعب المصري لن يخشى الإرهاب بدليل نزوله بالآلاف أمام مديرية الأمن.
وفي غضون ذلك، احتشدت أعداد كبيرة من المواطنين أمام مبنى مديرية الأمن حيث موقع الانفجار الذي تبنته جماعة أنصار بيت المقدس، مرددين هتافات تطالب بالقصاص من مرتكبي الحوادث الإرهابية التي تستهدف المواطنين وعناصر الأمن.
ورفع المحتشدون أعلام مصر، وصورا لوزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي.
وكان وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم أكد، في تصريح مقتضب للصحافيين لدى وصوله إلى مبنى مديرية أمن القاهرة، أن حادث استهداف مديرية أمن القاهرة لن تثني رجال الأمن عن مواصلة حربهم على الإرهاب.
وقال إبراهيم إنه تم اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية لتأمين جميع المواقع الأمنية والمصالح الحيوية في البلاد، مؤكدا أن أجهزة الأمن ستواصل جهودها في محاربة الإرهاب.
وقد ترأس وزير الداخلية اجتماعا ضم قيادات أمنية رفيعة للوقوف على آخر تطورات حادث الانفجار الذي راح ضحيته قتلى وعشرات المصابين.
وفي غضون ذلك، قامت فرق من قوات الحماية المدنية برفع أنقاض الانفجار والبحث عن ضحايا ومصابين تحت الركام، فيما فرضت أطواق أمنية حول مديرية الأمن، حيث قام فريق من محققي النيابة العامة ومن عناصر البحث الجنائي بأعمال فنية للكشف عن ملابسات الانفجار.
إلى ذلك، قال التلفزيون المصري الرسمي، إن الانفجار تم بواسطة سيارة مفخخة يقودها انتحاري، مشيرا إلى أن السيارة حاولت اقتحام سور مديرية أمن القاهرة، غير أنها انفجرت قبل تحقيق هدفها.
وأشار إلى أن الانفجار أدى إلى تحطم واجهة مديرية أمن القاهرة بالكامل، حيث كانت قيادات أمنية في داخله، كما تحطمت واجهة المتحف الإسلامي، وتصدع عدد من واجهات المنازل الأخرى المجاورة، بالإضافة إلى إلحاق أضرار بالمحال التجارية المجاورة.
هذا، وذكر موقع «المصري اليوم» أن معاينة خبراء إدارة المفرقعات بوزارة الداخلية، كشفت أن الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة مرت أمام مدخل المديرية وتم تفجيرها عن بعد.
وقال مصدر بمرفق الإسعاف للموقع، إن سيارات الإسعاف قامت بنقل العديد من الجرحى والقتلى جراء الانفجار إلى مستشفيات وسط القاهرة.
من جانبه، صرح مسؤول مصري بأن تفجير مديرية أمن القاهرة أدى إلى تدمير العديد من مقتنيات المتحف الإسلامي وألحق أصرارا بمعظم ديكورات المتحف وخزائن العرض المتحفي الزجاجية والواجهات الزجاجية الخارجية للمبنى.
وقال وزير الدولة لشؤون الاثار محمد ابراهيم لوكالة فرانس برس خلال وجوده في المتحف لمعاينته ان «التدمير لحق بشكل كبير في الواجهة الشرقية للمتحف المواجهة لمديرية امن القاهرة في منطقة باب الخلق بالقرب من القاهرة الاسلامية».
واوضح ان «كل الاسقف المعلقة التي كانت على شكل جزء من ديكور المتحف وتحمل اجهزة التكييف وكاميرات المراقبة، سقطت».
وتابع ابراهيم ان «دمارا لحق بالعديد من خزائن العرض المتحفي نتيجة ضغط التفجير».
واشار الى «تهشم محراب السيدة رقية المصنوع من الخشب المطعم بالعاج والذي يعود الى العصر الفاطمي»، موضحا انه «سيتم العمل على ترميمه وعن التفاصيل بعد قيام اللجنة والنيابة العامة ونيابة امن الدولة بجرد محتويات المتحف بناء على القوائم الخاصة به وتحديد القطع التي تضررت نتيجة هذا التفجير».
ويقع المتحف في مبنى تاريخي شيد العام 1903 كدار للكتب المصرية وتحول عام 1952 الى اكبر متحف اسلامي يضم الالاف من القطع الاثرية الاسلامية من مختلف بقاع العالم الاسلامي الى جانب بعض مقتنيات للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وقال ابراهيم ان «المتحف دمر بالكامل ويحتاج الى اعادة بناء من جديد»، موضحا انه «فور المعاينة الجنائية سيتم اخلاءه من مقتنياته الاثرية تمهيدا لتشكيل لجان من وزارة الاسكان والاثار لتقدير التلفيات وامكانيات اعادته الى ما كان عليه».
واضاف ان «تجديد المتحف الذي استمر لعدة سنوات كلف اكثر من 107 ملايين جنيه مصري (حوالى 25 مليون دولار حسب اسعار الجنيه في حينه) وافتتح امام الزيارات المحلية والاجنبية عام 2010 بعد ان استغرقت عملية الترميم اكثر من 10 سنوات».
وقد قامت قوات الامن بمحاصرة المكان لمنع وصول اي احد اليه حتى يتم جرد مقتنياته ونقلها الى مكان امن.
في نفس السياق، تعهدت رئاسة الجمهورية المصرية، بالقصاص من مرتكبي التفجيرات، معربة عن إدانتها البالغة لحادث استهداف مبنى مديرية أمن القاهرة، وعبرت الرئاسة المصرية، في بيان، عن إدانتها واستنكارها البالغين لـ«حوادث التفجيرات التي شهدتها القاهرة امس، وأسقطت شهداء ومصابين جددا من أبناء الشعب».
وقالت الرئاسة إن «مثل هذه الحوادث الإرهابية التي تستهدف كسر إرادة المصريين لن تؤدي إلا إلى توحد إرادتهم، وحرصهم أكثر من أي وقت مضى على بلورة أهداف ثورتي 25 يناير و30 يونيو المجيدتين، لتزيد من تصميم مصر دولة وشعبا على اجتثاث الارهاب من كافة ربوع البلاد، ومن اصرارها على تنفيذ خارطة مستقبل الشعب المصري وارادته».
وأضافت أن «رئاسة الجمهورية، ومن منطلق ثقتها في تلاحم كافة أبناء الوطن خلف مؤسسات الدولة تتعهد بالقصاص لشهداء ومصابي هذه الحوادث الإرهابية، وتؤكد أنه سيعاقب أشد العقاب كل من سولت له نفسه سواء بالتخطيط أو التمويل أو التحريض أو الاشتراك او التنفيذ»، مشددة على أن «العبث بمقدرات هذا الوطن خط أحمر لن يتم تجاوزه أو حتى مجرد الاقتراب منه».
كما أكدت الرئاسة أن «الدولة المصرية، التي سبق لها أن دحرت الإرهاب في تسعينيات القرن الماضي، ستدحره مجددا وتجتثه من جذوره وستحارب القائمين عليه بلا هوادة، ولن تأخذها بهم شفقة أو رحمة»، واصفة مرتكبي الحوادث الإرهابية بأنهم «تخلوا عن الوطن وابتعدوا عن صحيح الدين».
واختتمت الرئاسة بيانها بالقول إنها «وإذ تنعي أبناء مصر الشهداء وتتقدم لذويهم بخالص تعازيها داعية المولى عز وجل أن يدخلهم فسيح جناته، فإنها تؤكد أن مسيرة الوطن لن تتوقف مهما حاول المعتدون ومهما تآمر الغادرون وان الأمن المصري سيقف لهم بالمرصاد، يثأر لشهدائنا وجرحانا ويقتص ممن أزهقوا أرواحهم ليفرض الاستقرار في مواجهة من يحاولون بث الرعب في نفوس أبناء هذا الوطن الأبي».
الكويت تدين حوادث التفجير الإجرامية في مصر
كونا: أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار الكويت الشديدين لحوادث التفجير الاجرامية التي تعرضت لها مدينة القاهرة في جمهورية مصر العربية الشقيقة امس وأسفرت عن مقتل وجرح العشرات من الأبرياء. وأوضح المصدر أن هذا العمل الارهابي البغيض الذي استهدف أمن واستقرار الشقيقة مصر وترويع الآمنين فيها يتنافى وكافة القيم والمبادئ السماوية وتجرمه القوانين.
ودعا المصدر الأشقاء في مصر الى رص الصفوف والوحدة لتفويت الفرصة على من يتربص بهم وببلادهم السوء، مجددا موقف الكويت الثابت في إدانة الارهاب أيا كان شكله أو نوعه ودعوة المجتمع الدولي الى مضاعفة الجهود لوأده. واختتم المصدر تصريحه بالإعراب عن خالص العزاء وصادق المواساة لأسر الضحايا، متضرعا الى الله سبحانه وتعالى أن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل وأن يحفظ لمصر الشقيقة أمنها واستقرارها.
.. وسفيرنا بالقاهرة يؤكد سلامة جميع الكويتيين
القاهرة ـ كونا: أكد سفيرنا لدى مصر سالم الزمانان أمس سلامة جميع الكويتيين في مصر من طلبة ومصطافين ومقيمين. وقال السفير الزمانان في تصريح لوكالة «كونا»: «أود طمأنة جميع أهل الكويت على سلامة جميع أحوال وأوضاع الكويتيين في مصر»، داعيا في الوقت ذاته الرعايا الكويتيين الى الابتعاد وتجنب الأماكن التي قد تشهد أي مظاهرات أو تجمعات في مختلف محافظات مصر.
وأوضح ان السفارة لديها غرفة عمليات خاصة لاستقبال الاتصالات والاستفسارات من الكويتيين الموجودين في مصر للاطلاع على احتياجاتهم والاطمئنان على أحوالهم.
وذكر الزمانان ان السفارة ستتلقى الاتصالات والاستفسارات على الخطوط الهاتفية التالية (0020235712178 - 0020235712194 - 0020235714101).
الإمارات تدين وتعلن تضامنها مع الحكومة المصرية لمواجهة الإرهاب
أبوظبي - يو.بي.آي: أدانت الإمارات بشدة امس، التفجيرات التي استهدفت العاصمة المصرية القاهرة، ووصفتها بالإرهابية. وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، أن وزير الخارجية عبدالله بن زايد آل نهيان، أدان بشدة التفجيرات الإرهابية التي وقعت في القاهرة. وقال إن هذا العمل الاجرامي محاولة لزعزعة أمن واستقرار جمهورية مصر العربية الشقيقة، معربا عن تضامن الإمارات العربية المتحدة مع الحكومة المصرية ووقوفها إلى جانبها في مواجهة التطرف والإرهاب. ودعا مختلف الدول التي تعارض الإرهاب إلى أن تترجم هذا الموقف قولا وعملا، وأن تقف إلى جانب الحكومة المصرية وتتضامن معها في مواجهة التنظيم الإرهابي والتصدي للأفكار التي يستند إليها ويدعو لها. وأكد أن استمرار التنظيم الإرهابي في تنفيذ عمليات القتل والترويع والإرهاب في مصر الشقيقة يقتضي من الجميع العمل الحاسم والسريع للقضاء على هذه الممارسات الإرهابية الاجرامية والتي تستخدم الإسلام الحنيف مبررا لأنشطتها وأعمالها الإجرامية.. والإسلام والمسلمون منها براء.
«النور»: الأعمال الإجرامية لن تزيد الشعب إلا تماسكاً وإصراراً على مواصلة الطريق
القاهرة ـ أ.ش.أ: قال د.يونس مخيون رئيس حزب النور إن هذه الأعمال الإجرامية الجبانة لن تزيد الشعب المصري إلا تماسكا واتحادا وإصرارا على مواصلة الطريق ولن تزيد من قام بها إلا بعدا وإقصاء من المجتمع.
بدوره، توجه د.محمد إبراهيم منصور عضو المجلس الرئاسي لحزب النور إلى أهالي ضحايا الأعمال الإرهابية التي وقعت صباح امس بالمواساة والدعاء أن يعجل الله الشفاء للمصابين ويتغمد القتلى برحمته.
وأكد ان محاولات زعزعة استقرار مصر بهذه التفجيرات والأعمال الإجرامية لن تعيد العجلة إلى الخلف، وستستمر المسيرة وستتعافى البلاد من هذا الإجرام. وتساءل: منصور ما المبرر لقتل هذه الأرواح وإهلاك الممتلكات العامة والخاصة، وماذا سيقول هؤلاء لربهم في هذه الدماء البريئة والأموال المعصومة؟ وأوضح منصور ان هذا الإجرام الذي يريد هؤلاء أن يجعلوا له مبررا شرعيا ليس إلا كذب ودجل وخروج عن كل المعاني الشرعية.
الأزهر الشريف: التفجير جريمة ضد الدين والوطن والإنسانية
القاهرة ـ أ.ش.أ: أدان الأزهر الشريف التفجير الإرهابي الذي استهدف صباح أمس مديرية أمن القاهرة، واصفا الحادثة بأنها تمثل الجبن والخسة والوحشية، وأنها جريمة ضد الدين والوطن والإنسانية.
وأكد الأزهر ـ في بيان امس ـ أن هذا الحادث لن يزيد الشعب المصري إلا إصرارا على السير في طريق البناء، والتماسك في مواجهته.
الكنيسة الكاثوليكية بمصر تدين التفجيرات الإرهابية
القاهرة - أ.ش.أ: أدانت الكنيسة الكاثوليكية بمصر التفجيرات الإرهابية التي استهدفت مديرية امن القاهرة امس. وقالت الكنيسة في بيان لها «ننعى الشهداء الذين سقطوا، ونتضرع إلى الله من أجل تعزية عائلتهم ومن أجل المصابين وندين الحادث الإرهابي الذي استهدف مديرية أمن القاهرة وعددا من العاملين بالشرطة، طالبين من الرب أن تظل مصر بلد السلام والأمن والأمان».