Note: English translation is not 100% accurate
المفتي يطالب بفرض سيادة القانون والضرب بيد من حديد
مصر تنعى 21 عسكرياً قتلوا في هجوم قرب ليبيا وتتوعد بالقصاص واجتثاث «الإرهاب»
21 يوليو 2014
المصدر : القاهرة - وكالات

نعت الرئاسة المصرية ضحايا الحادث «الإرهابي» الذي أسفر عن مقتل 21 جنديا وإصابة 4 آخرين في محافظة الوادي الجديد، وأصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قرارا جمهوريا بإعلان حالة الحداد العام لمدة 3 أيام ابتداء من أمس.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية إيهاب بدوي ان «الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أصدر قرارا جمهوريا بإعلان حالة الحداد العام في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية لمدة ثلاثة أيام، حدادا على أرواح شهداء الوطن».
وقالت الرئاسة في بيان أمس الأول إن «أرواح أولئك الشهداء ودماءهم الذكية التي سالت على تراب هذا الوطن سيكون لها قصاصها، وأنه سيتم اجتثاث الإرهاب من كل أراضيها وربوعها، كما سيلقى القائمون عليه والخارجون على القانون جزاءهم المستحق».
على نفس الصعيد، نعى مجلس الدفاع الوطني في بيان صدر عنه في ساعة مبكرة من صباح أمس «شهداء مصر الأبرار، الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة الذكية، وامتزجت دماؤهم بتراب الوطن دفاعا عن عزة ورفعة مصر وشعبها».
وقام المجلس في اجتماعه، الذي بدأ اعماله مساء السبت برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، «بالوقوف على مستجدات الأوضاع الداخلية والموقف الأمني في البلاد، ومناقشة التهديدات الموجهة للأمن القومي المصري داخليا وخارجيا، حيث تم استعراض الجهود والخطوات ذات الصلة والهادفة الى ضمان أمن واستقرار البلاد وحماية الحقوق والحريات العامة للشعب».
وكان المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية قال على صفحته على «فيسبوك» أن تبادلا لإطلاق النار وقع مع «عناصر إرهابية» مما أدى لانفجار مخزن للذخيرة على إثر استهدافه بطلقة آر.بى.جى، وهو ما أسفر عن سقوط 21 شهيدا و4 مصابين فضلا عن مقتل بعض العناصر الإرهابية وضبط عدد 2 عربة مجهزة للتفجير (أمكن إبطال مفعولهما) وتم العثور بداخلهما على كمية من الأسلحة والذخائر».
من جهته، أدان د. شوقي علام مفتي الجمهورية الحادث الذي تعرضت له قوة حرس الحدود بمدينة الفرافرة بمحافظة الوادي الجديد.
وأكد أن «شهداء حرس الحدود الأبرار قد نالوا الشهادة وهم يقومون بواجبهم في حماية حدود الوطن ضد كل ما أراد سوءا بمصر من مهربين ومخربين ومتسللين يسعون إلى زعزعة أمن واستقرار البلاد».
وطالب مفتي الجمهورية قوات الجيش بـ«فرض سيادة القانون والضرب بيد من حديد على كل من يحاول اقتحام حدودنا، مشددا على أن دماء الشهداء لن تضيع هباء، وطالب بسرعة ضبط هؤلاء الجناة الآثمين ومحاكمتهم حتى يكونوا عبرة لكل من يحاول نشر الفوضى والعبث بأمن مصر».
ووقع الهجوم في واحة الفرافرة بمحافظة الوادي الجديد التي تجاور كلا من ليبيا والسودان وهو ما يسلط الضوء على تهديد أمني متزايد للسلطات المصرية التي تعتقد أن متشددين اسلاميين يهربون أسلحة عبر المنطقة.
على صعيد آخر، قالت مصادر أمنية إن مسلحين مجهولين فجروا خط انبوب غاز طبيعي بجنوب العريش في سيناء بوضع عبوة ناسفة أسفل الأنبوب.
وتفجير خط الغاز المتجه من مصر إلى اسرائيل عبر سيناء وملحقاته أمر متكرر الحدوث منذ الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية عام 2011.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أيضا أن صاروخا سقط في محيط معبر رفح البري بين مصر وقطاع عزة مما أسفر عن إصابة جندي مصري.
وأضافت نقلا عن مصدر أمني انه لم يعرف مصدر إطلاق الصاروخ حتى الآن فيما قالت مصادر أمنية لـ«رويترز» إن الصاروخ ربما يكون قادما من الجانب الفلسطيني.