Note: English translation is not 100% accurate
السيسي يستقبل اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق
مفتي مصر: يجوز شرعاً نقل سكان سيناء لمواجهة خطر الإرهاب
3 نوفمبر 2014
المصدر : القاهرة - أ.ش.أ

استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي امس بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة اللجنة القومية المستقلة لجمع المعلومات والأدلة وتقصي الحقائق.
الى ذلك، قال د. شوقي علام مفتي الجمهورية إن رجال الأمن من الجيش والشرطة قادرون بإذن الله على تحقيق النصر على الإرهاب وإعادة الأمن إلى ربوع سيناء بشكل كامل وتطهير كل شبر من دنس الإرهاب، موضحا أن «سيناء ستظل مقبرة للمتربصين والأعداء دائما وأبدا».
وأكد المفتي أن أهالي سيناء وطنيتهم معلومة ولا يجوز المزايدة عليها بأي وجه من الوجوه، مبينا أن كتب التاريخ المصرى في كافة مراحله تؤكد أن السيناوية كانوا دائما شوكة في ظهور العدوان على مصر، وحصنا منيعا ضد كل ما يهدد أمن الوطن والمواطنين.
وأوضح، في معرض الإجابة عن سؤال ورد إلى دار الافتاء مؤخرا حول مدى شرعية عمليات نقل مجموعة من مواطني شمال سيناء إلى مناطق آمنة بعيدا عن التفجيرات والممارسات الإرهابية، أوضح أن هذا مما يجوز فعله لأن الضرر الذي يهدد الوطن فضلا عن اهالي هذه المناطق، محقق في هذه الحالة، ومن المقرر أن درء المفاسد مقدم على جلب المنافع، وأن دفع الضرر العام مقدم على الضرر الخاص.
وأشار إلى أن مؤسسات الدولة المنوط بها الحفاظ على أمن الوطن واستقراره يحق لها إخلاء أي منطقة لضرورة قصوى لا يمكن تفاديها، وضرب فضيلة المفتي مثلا لحالات الضرورة بوجود فيضانات عارمة أو خطر إرهابي محقق يهدد الأمن القومي لمجموع المواطنين وفي مقدمتهم أهل المنطقة التي يتم إخلاؤها.
وشدد المفتي على وجود عدد من الضوابط الشرعية التي يجب أن تلتزم بها الدولة حال إقدامها على تفادي مخاطر الضرورات التي تستلزم إخلاء منطقة من مناطقها الحدودية أو الداخلية من سكانها، موضحا أن هذه الضوابط تتمثل في إيواء المنقولين في أماكن لا تقل إن لم تزد على الأماكن المنقولين منها، وإمدادهم بلوازم الحياة من مطعم ومشرب وملبس وتعليم وصحة وخدمات، وإعطائهم التعويضات المالية التي تناسب مغادرتهم أماكنهم التي ارتبطوا بها سنين عديدة، مطالبا الجميع بالتعاون مع الدولة وأجهزتها لما فيه مصلحة الوطن والمواطن.
وأبدى المفتي ثقته في تعاون أهل سيناء الكامل واستجابتهم السريعة لنداء الوطن في الحفاظ على أمنه واستقراره ومقدراته وصد خطر الإرهاب الداهم.