Note: English translation is not 100% accurate
مصر: الجيش والشرطة يشددان الحراسة على المنشآت الحيوية في الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير
25 يناير 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات

تقنية جديدة لحماية السد العاليشددت قوات الجيش والشرطة في مصر الحراسة حول المباني والمنشآت المهمة والحيوية بالقاهرة، وخاصة بمحيط المتحف المصري ومبنى ماسبيرو وبمحيط ميدان التحرير ووزارة الداخلية والسفارتين الأميركية والبريطانية، ومجلسي النواب والوزراء أمس. وذلك في ضوء الاستعدادات للذكرى الرابعة لثورة 25 يناير والتي دعت فيه جماعة الإخوان للتظاهر ضد الدولة ومؤسساتها.
ومن جهة أخرى، أعلن وزير الموارد المائية والري المصري د. حسام مغازي عن تقنية جديدة للمراقبة مزودة بأحدث الأجهزة، من أجل تأمين وحماية جسم السد العالي، على مدار الساعة ورصد أي تحركات قريبة من محيط السد العالي وتحليلها فورا لاتخاذ القرارات المناسبة لصد أي أخطار قد تهدده. وقال مغازي في تصريح امس بمناسبة مرور 55 عاما على إنشاء السد العالي، إن تكلفة غرفة المراقبة الجديدة تصل إلى 3.5 ملايين جنيه، مؤكدا أن لدى الحكومة سيناريوهات متعددة لمواجهة أي طوارئ أو حدوث فيضانات عالية أمام السد العالي لحماية جسم السد وكذلك خلال فترات الجفاف.
وأوضح أن من بين هذه السيناريوهات خلال موسم ارتفاع فيضان النيل استيعاب التصرفات العالية من مياه الفيضان من خلال مفيض طوارئ السد العالي يسمح باستيعاب تصرفات تصل إلى 18 مليون متر مكعب من المياه في الدقيقة الواحدة أو خلال مفيض توشكى والأخوار حول بحيرة ناصر.
في غضون ذلك، قال مصدر أمني إن مجهولا ألقى قنبلة بدائية الصنع، في وقت متأخر من مساء امس الاول، ما أدى لانفجارها أمام قسم شرطة ثاني شبرا الخيمة (شمالي القاهرة)، دون وقوع أى خسائر بشرية. واضاف أن «خبراء المفرقعات تمكنوا من إبطال مفعول قنبلة ثانية ألقاها المجهول ذاته بجوار القسم في الوقت ذاته».
وأشار إلى أن «أجهزة الأمن تكثف من جهودها لضبط الجاني».
من جانب آخر، عثر مواطنون بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء على 6 جثث مجهولة الهوية ملقاة بمنطقة الريسة شرق المدينة صباح امس. وقالت مصادر أمنية إن الجثث بها آثار طلقات نارية في الرأس والجسم، وانه جار عمل التحريات اللازمة للوقوف على حقيقة الحادث والتعرف على هوية الجثث الست.
الى ذلك، شهدت مناطق جنوب العريش في شمال سيناء امس، سلسلة متتابعة من الانفجارات المتلاحقة القوية والمروعة.
وتشهد محافظة شمال سيناء حالة من الاستنفار الأمني من قبل قوات الجيش والشرطة، تحسبا لأي أعمال إرهابية بالتزامن مع الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير.
وقال شهود عيان إن عدة انفجارات وقعت في مناطق المزرعة والصفا والطريق الدائري جنوب مدينة العريش، أحدثت دويا هائلا واهتزازا في منازل المواطنين، وأنها قد سمعت على بعد عدة كيلومترات وأعقبها إطلاق نار في مناطق متعددة من المدينة.