Note: English translation is not 100% accurate
هل تعرفه؟
28 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
مع بزوغ اسمه الى النور بتبرعات اهل الخير المصريين والعرب في السابع من يوليو 2007، كان عند حسن الظن به فساهم في الاشهر 18 الاولى بعد افتتاحه في رسم البسمة على شفاه 300 طفل مريض من داخل مصر وخارجها، جميعهم عولجوا بالمجان، بل انه وعد الجميع بانه بعد اكتمال عملية التجهيزات والتوسعات التي تجري بداخله سيستقبل اكثر من 2500 حالة سنويا ليجعلهم على موعد مع الأمل بشفائهم من السرطان.
ولن يقتصر الأمر على استقباله هذا الكم الكبير من الحالات سنويا التي تعتبر من أعلى النسب العالمية لاستقبال حالات سرطان الأطفال، وانما يهدف ايضا للوصول الى نسب الشفاء العالمية من السرطان التي تبلغ نحو 80% من عدد الحالات.
نحن نثق به، وبوعوده لنا والعالم كله عنده امل فيه، وليس ادل على ذلك من حصوله في مايو 2008 على جائزة منظمة الصحة العالمية لأكثر مشروع صحي تأثيرا في العالم.
ولذلك يجب علينا الوقوف الى جانبه، ومساعدته، ليستطيع انجاز وعده، ويعيد الى كل اطفال مصر والعرب جميعا روح الحياة من جديد.
لسنا اقل من معظم المصريين فقيرهم قبل غنيهم الذين ساعدوه ولو بجنيهات بسيطة يجتزئونها من قوتهم وقوت أولادهم، ولن نقول تكفي مساعدات ابناء الاسر المالكة العربية ومساهماتهم في تجهيزه، ولن نعتمد على ان سيدة مصر الأولى سوزان مبارك شملته برعايته وجعلته من اولوياتها، وخاصة انه مستقل تماما عن الحكومة او القطاع الخاص.
سنمد أيدينا اليه، سنساعده، نعم وسينهض وسيعرب عن نفسه فتيا قويا بين أقرانه بعد اكتمال تجهيزاته، نعم وسيتمكن بفضل الله من خدمة اكبر عدد ممكن من اطفال مصر والوطن العربي وأفريقيا قاطبة.
هل عرفته انه المستشفى المعجزة «57357».