أعلنت القاهرة، مساء امس الاول، عن طرح دولي لإدارة وتشغيل خدمات المتحف المصري الكبير المقرر افتتاحه بنهاية العام.
وقال بيان لوزارة الآثار المصرية، إن «الأحد المقبل 10 يونيو، سيشهد مؤتمرا عالميا، لبدء إجراءات الطرح الدولي لمرحلة التأهيل لإدارة وتشغيل خدمات المتحف المصري الكبير».
سيحضر المؤتمر خالد العناني، وزير الآثار المصري وسحر نصر وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي، وفق البيان.
ولم يقدم البيان تفاصيل عن الطرح وشروطه وقيوده، غير أن المتحف المصري الكبير قد شيد، وفق البيان «على مساحة 117 فدانا في موقع اختير بعناية بالقرب من أهرامات الجيزة، ويعد واحدا من أعظم وأكبر المتاحف في العالم عبر التاريخ».
وتقدر تكلفة المشروع بحوالى 550 مليون دولار، وسط توقعات أن يزور المتحف سنويا 4 ملايين سائح بمعدل 15 ألف زائر يوميا، وفق البيان.
وبلغ إجمالي القطع الأثرية المنقولة للمتحف 42270 قطعة.
ومن المقرر افتتاح المتحف المصري الكبير جزئيا في نهاية 2018، وسيكون مبنيا على مقتنيات الملك توت عنخ آمون (أحد فراعنة الأسرة المصرية الثامنة عشر في تاريخ مصر القديم من 1334 إلى 1325 ق.م.).
وتم حصرها بالكامل، حتى يتم عرضها لأول مرة وعددها يزيد على 5 آلاف أثر، وفق بيانات سابقة للآثار المصرية.