Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
11 مايو 2011
المصدر : الأنباء
٭ مقومات «التلويح»: تعليقا على ما صرح به جنبلاط، قال قطب بارز في قوى 8 آذار إن كلامه «لا يخيفنا، لا بل على العكس فنحن واثقون بأننا سنصل إلى نتائج إيجابية وسنقلب البلاد في الاتجاه الصحيح، ولا أحد يخيفنا».
وهل الأكثرية الجديدة خائفة من أن ينقلب جنبلاط مجددا وتنزع عنها بالتالي صفة الأكثرية، أجاب المصدر: «لا نعتقد أنه سيفعلها هذه المرة، لكنه يحاول وضع قدم احتياطية في المقلب الأميركي، ويحاول إرضاء الأميركيين وفي الوقت نفسه لا يقطع مع السوريين، ومقومات «التكويع» غير متوافرة، فالأمور لاتزال غامضة ولا يستطيع أن «يكوع»، أما إذا انقلبت الأمور فيستطيع، ولكن عندئذ لا نملك إلا خيار قلب الطاولة على الجميع».
٭ ردة فعل عونية: استغربت أوساط العماد ميشال عون ما صدر عن جنبلاط، وقالت: «اذا كان وليد جنبلاط مترفعا الى هذه الدرجة فيلتخل عن وزارة الأشغال أولا، وليتراجع عن المطالب التي قدمها والتي لم يسبق له ان قدم مثلها في الحكومة السابقة، لا حول نوعية الحقائب ولا حول عددها.
ورفضت الأوساط إلقاء المسؤولية على الأكثرية الجديدة، معتبرة ان ذلك كلام خاطئ ولا يعبر عن حقيقة الأمر.
٭ الحكومة والقرار الظني: مع عودة القرار الظني الى الأضواء (إثر إحالة المدعي العام بلمار قرارا معدلا الى قاضي الاجراءات التمهيدية »«فرانسين»، وما قيل عن احتمال صدور القرار الظني في غضون أسابيع)، تتحدث جهات سياسية في بيروت عن احتمال تمديد الوقت المستقطع في تشكيل الحكومة الى ما بعد صدور القرار الظني.
وفي رأي هذه الجهات أن صدور القرار الاتهامي في وقت لم تكن فيه الحكومة قد تألفت، يعفيها ويعفي رئيسها من التعاطي مع هذا القرار، لجهة التعاون مع متطلباته، ويرمي الأمر على حكومة تصريف الأعمال، غير القادرة بدورها على التعاون مع المحكمة، لأن الأجهزة التي ستكون معنية بهذا التعاون ستكون مكبلة بمرحلة شبه الفراغ الحكومي وبتعقيدات الوضع السياسي وغياب سلطة إجرائية كاملة المواصفات، فيتجنب ميقاتي وحكومته الجديدة أي مواجهة محتملة مع المجتمع الدولي في هذا الصدد.
٭ سويسرا وترسيم الحدود: كشفت صحيفة «النهار» اللبنانية امس عن لقاء سياسي اقتصادي ضم ممثلين عن جهات سياسية واقتصادية لبنانية تم عقده في أحد فنادق جنيف في 2 و3 مايو الجاري بهدف الإعداد لـ«خريطة طريق» تساعد لبنان على ترسيم حدوده وحفظ حقوقه من النفط والغاز.
واعتبرت أن الخطوة جاءت في سياق اهتمام دولي بهذا الملف عكسته زيارات قام بها في الفترة الأخيرة مسؤولون غربيون إلى لبنان ولاسيما منطقة الجنوب بالتحديد ومن بين هذه الزيارات واحدة لمساعد المبعوث الأميركي إلى عملية السلام في الشرق الأوسط فردريك هوف.