Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
12 مايو 2011
المصدر : الأنباء
٭ أوقات عاصفة: نقل عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن «مهمة الرئيس ميقاتي بتأليف الحكومة أصبحت أكثر تعقيدا بسبب التطورات في سورية، ونظرا لاستغراق مهمة التكليف طويلا من الزمن. أما فيما يخص حزب الله، فإن ما سيختاره من استراتيجية يعتمد على ما سيحدث داخل إيران، والأرجح، بحسب القراءة الأميركية، انه لن يغامر في أوقات عاصفة كهذه بالاستيلاء على السلطة والبلد، بل سيكون أكثر حذرا».
٭ رسالة جنبلاط: تعتقد مصادر بارزة في قوى 8 آذار أن الرسالة السياسية الأولى التي قصد جنبلاط تمريرها من وراء تحذيره بعدم الاستمرار في تغطية الأكثرية الجديدة، هي أنه لا بديل للرئيس نجيب ميقاتي، وانه غير مستعد لإعطاء أصواته لأي مرشح آخر لرئاسة الحكومة تطرحه الأكثرية الجديدة التي عليها أن تكف ضغوطها عن ميقاتي، وان تسهل مهمته وتتساهل معه.
وتقول مصادر أخرى إن جنبلاط اختار الوقت المناسب ليطلق فيه تحذيره قبل أن يدخل «الانقلاب» على ميقاتي حيز التنفيذ، وهذا ما أحدث هزة داخل قواها الرئيسية، وتحديدا حزب الله الذي أعاد تنشيط اتصالاته لأنه لا يريد أن يخسر تحالفه مع جنبلاط.
٭ تطفيش ميقاتي: حسب أوساط سياسية درزية، فان خطوة «تطفيش» أو إزاحة الرئيس ميقاتي، ستكون لها إذا ما تم الإقدام عليها، انعكاسات سلبية جدا، وان من يفكر في هذه المحاولة عليه ان يعيد حساباته جيدا، وان الموقف الذي أعلنه جنبلاط عبر صحيفة «الأنباء» كان رسالة تحذير لمن يراوده التفكير في سحب الثقة من الرئيس المكلف، لأن ذلك سيدخل البلاد في أتون أزمة دستورية وسياسية وطائفية ومذهبية.
وما أعلنه النائب جنبلاط، هو رسالة استباقية، ان على الجميع ان ينضبطوا تحت سقف تسهيل تشكيل الحكومة، لأن البدائل غير متوافرة في هذه المرحلة، الا بالرئيس ميقاتي، الذي كان قبوله رئاسة الحكومة إنقاذا لقوى المعارضة السابقة، التي لم يكن بإمكانها بعد أن أسقطت حكومة الحريري ان تؤمن أكثرية نيابية لشخصية أخرى، حتى لو كان الرئيس عمر كرامي، وان جنبلاط الذي كان في وضع محرج جدا عندما استقالت حكومة حليفه الحريري، أن يسمي أحدا غيره، فكان طرح اسم ميقاتي إخراجا له.
ونقل عن جنبلاط قوله: «لا أتموضع أبدا، وليست لدي خيبة من خياراتي، بل أوجه تحذيرا»، مضيفا: «أؤكد موقعي خارج قوى 14 آذار، وتحالفي ضمن التنوع داخل قوى 8 آذار، في موقع مماثل لموقعي الرئيسين سليمان وميقاتي. هذا الموقع أسميه الوسطية. أفعل ذلك وأنا آخذ في الحسبان الرأي العام والأوضاع الاجتماعية، وكذلك قاعدتي».