صيدا – مخيم عين الحلوة
توقفت الاشتباكات في مخيم عين الحلوة أمس، لكن الحذر المشوب بالتوتر استمر بين مجموعات من حركة فتح وعناصر أصولية كانت محسوبة على «فتح الإسلام وجند الشام» والتي تعاركت بالسلاح والقذائف الصاروخية بعد ظهر السبت، وتسببت بسقوط قتيل و8 جرحى.
وقد بدأت الاشتباكات بقيام أهالي المتهم بمحاولة اغتيال قائد الكفاح المسلح الفلسطيني محمود عيسى الملقب بـ «اللينو» المدعو محمود عبدالقار الغوطاني بقطع الطرق في المخيم احتجاجا على تسليم الغوطاني الى الأجهزة الأمنية اللبنانية رغم اعترافه ومرافقه بتورطهما في زرع العبوة الناسفة المكتشفة بطريق «اللينو».
وطوق الجيش اللبناني مداخل المخيم الأربعة وسمح للعائلات بالهرب منه، حيث شوهد مسلحون يقومون بدوريات في شوارعه الضيقة، فيما اعتذر العميد منير المقدم قائد مقر عام فتح من أهالي صيدا الذين دوّت التفجيرات في أجواء مدينتهم، ورجحت مصادر أمنية لبنانية لـ «الأنباء» احتمال ارتباط التفجير بزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى بيروت يوم 16 الجاري، للبحث بأمور المخيمات، وتاليا بما يتعين ان يكون عليه موقف لبنان، الذي سيترأس مجلس الأمن بدورة شهر سبتمبر من طرح الدولة الفلسطينية على المجلس وعبره الأمم المتحدة.
وكان الرئيس سليمان عرض مع مندوب لبنان في الأمم المتحدة نواف سلام، رئاسة لبنان لمجلس الأمن الشهر المقبل، وسيطرح الموضوع الفلسطيني في مجلس الوزراء.