Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
14 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
٭ الاجتماع الثاني للقادة الموارنة: يترأس البطريرك الراعي في الديمان في 25 الجاري الاجتماع الثاني للقيادة السياسية المارونية التي تضم الرئيس أمين الجميل والعماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية والدكتور سمير جعجع.
واستباقا للاجتماع كلف كل من القادة الأربعة النواب سامي الجميل (الكتائب) وآلان عون (التيار العوني) وجورج عدوان (القوات) والوزير السابق يوسف سعادة (المردة) بتشكيل لجنة مصغرة تحضر للاجتماع وتعد جدول أعماله عبر اجتماعات تعقدها على ان تتابع عملها للإشراف على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
٭ انتخابات زغرتا: خلال عشاء لحركة الاستقلال، جرى قبل أيام، أكد رئيس الحركة ميشال معوض في كلمته أنه خلال الانتخابات المقبلة سيكون لمدينة زغرتا مرشحان، وسيكون المرشح الثالث في القضاء من زغرتا الزاوية، وهو الأمر الذي فاجأ النائب السابق جواد بولس وعضو الأمانة العامة لـ 14 آذار يوسف الدويهي، لأنهما ومعوض من المدينة، ما يعني أن أحدهما لن يترشح.
كما لوحظ أن معوض كان شديد الاهتمام بإحدى الشخصيات من زغرتا الزاوية، وهو عضو في القوات اللبنانية، ومن المتوقع أن يكون هو المرشح الثالث... وعلم ان هناك توجها لإجراء استفتاء أو استطلاع رأي قبل أشهر قصيرة من الانتخابات لتحديد من هو الأكثر شعبية بين الدويهي وبولس لاختيار أحدهما.
٭ عباس والمخيمات الفلسطينية: تجري اتصالات الآن بعيدا عن الاضواء من أجل تنظيم لقاءات للرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال وجوده في لبنان مع مختلف الفصائل الفلسطينية من اجل بحث هواجسها فوق الساحة الفلسطينية في لبنان. وتركز هذه الاتصالات على ان يكون لحماس في لبنان لقاء مطول مع عباس.
ولكن هذه المصادر استبعدت ان يزور عباس خلال وجوده في لبنان مخيم عين الحلوة او غيره من مخيمات لبنان، حيث سيجري اتصالاته مع القوى الفلسطينية من مقر السفارة الفلسطينية في لبنان.
وهناك فكرة ان يحصل في السفارة اجتماع برئاسة عباس لكل فصائل الساحة الفلسطينية في لبنان يسفر عن وضع ميثاق شرف بين فلسطينيي لبنان يحظر الاقتتال لأي سبب كان، ويوصي بتجميع كل الطاقات الفلسطينية في المنفى في هذه المرحلة لدعم مشروع المعركة الديبلوماسية الفلسطينية العالمية التي تريد نيل الاعتراف من الامم المتحدة بالدولة الفلسطينية.
٭ مخاوف من تجدد الاشتباكات: يعبر مصدر فلسطيني مطلع ومتابع لتفاصيل الأحداث التي جرت مؤخرا داخل مخيم عين الحلوة عن تخوفه من تجدد الاشتباكات، ووصف الوضع داخل المخيم بأنه يشبه النار تحت الهشيم، معللا تخوفه هذا بأن كل أسباب الاشتباكات متوافرة سياسيا وأمنيا، مشيرا الى ان المخيم لم يشهد أبدا اشتباكات كتلك التي حصلت مؤخرا من حيث شراستها ونوعية الأسلحة التي استخدمت فيها.