Note: English translation is not 100% accurate
14 آذار ردت عليه متهمة حزب الله بإعاقة دور المؤسسة العسكرية
نصرالله دافع عن الجيش اللبناني و الأسد: يريدون سورية مثل لبنان ممزقة طائفياً
28 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

مصادر لـ «الأنباء»: درجة الحرارة السياسية سترتفع بعد رمضانبيروت ـ عمر حبنجر
كاد الحراك السياسي في بيروت يقتصر امس السبت على ردود الفعل على خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في «يوم القدس» بحديقة ايران في مارون الراس الحدودية، بل هو اقتصر على ذلك في ضوء شلل الحركة السياسية في نهاية الاسبوع.
وعكست هذه الردود درجة الحرارة المرتفعة للأجواء السياسية في لبنان، والتي سترتفع أكثر بحسب مصادر سياسية لبنانية لـ «الأنباء» بعد رمضان المبارك، خصوصا من جانب قوى 8 آذار، وتحديدا حزب الله الذي اعتمد عدم الرد على الحملات العنيفة المباشرة التي تناولته منذ إعلان مذكرات التوقيف بحق اربعة من عناصر الحزب.وتركزت الردود على موضوع الجيش الذي تناوله نصرالله بالدعم والتشجيع ردا على حملة النائب الشمالي خالد الضاهر، نتيجة أحداث حصلت في عكار.
خطاب نصرالله
الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تحدث عبر الشاشة الى احتفال مارون الراس بيوم القدس، واصفا المتهمين الأربعة باغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه بالمقاومين الشرفاء المفترى عليهم والمظلومين.
وقال: يوما بعد يوم يتكشف كم هذه المحكمة مسيسة، ينكشف لماذا أسست، وكيف وضع قانونها وكيف ستجري فيها محاكمات غيابية في سابقة غير معهودة في المحاكم الدولية، وكيف استهدفت سورية ثم الضباط الأربعة ثم نقل الاستهداف الى حزب الله، وكيف تسرب التحقيق، وكيف حمي ومازال يحمي شهود الزور حتى الآن، وكيف ترفض اي قرينة لاتهام اسرائيل.
واعتبر نصرالله ان الأدلة الواردة في قرار الاتهام واهنة وضعيفة ولا قيمة قضائية لها.
وفي موضوع التطورات في سورية دعا نصرالله كل من يدعي الصداقة معها الى تضافر الجهود لتهدئة الأوضاع هناك، محذرا اللبنانيين الذين قال انهم يساعدون على توتير الأوضاع في سورية ويرسلون السلاح ويحرضون، هؤلاء لن يبقوا لبنان بمنأى عن التطورات في سورية.
وأكد ان قوة سورية دائما تأتي من كونها محكومة بالشعور الوطني والقومي وهم يريدون ان تصبح سورية كلبنان، طائفية ممزقة متناحرة متصارعة.
نصرالله دافع عن قيادة الجيش، وقال ان توجه الجيش ليس استهدافا شخصيا بل سياسيا، وتساءل في اشارة الى تصريحات للنائب خالد الضاهر لمصلحة من التحريض والتمرد على الجيش اللبناني الذي قال انه المؤسسة الضامنة للعيش المشترك؟
خالد ضاهر يرد
النائب خالد الضاهر رد بالقول ان منطقة عكار تشكل الخزان البشري للجيش اللبناني، ودعا الى ان يفرض الجيش الأمن لا ميليشيات حزب الله.
وتوجه الى السيد نصرالله بالقول: من يقف ضد الجيش يا سيد حسن؟ أليس من منعه من القيام بواجبه في «مار مخايل» والرويس، ومن أجبر النقيب الطيار سامر حنا على الخروج من طائرته المروحية وقتله، وأليس من يقوم بمخالفات البناء ويعتدي على رجال الدين والصحافيين في بلدة لاسا.
وحول ما نسبته صحيفة السفير الى مصدر عسكري عن ان خالد ضاهر مطلوب للجيش، بسبب مده «فتح الإسلام» بالسلاح، قال الضاهر لإخبارية المستقبل: هذه مصادر رئيس لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا ومصادر سورية وإيرانية، وقال: نحن عندما نخيّر بين النيابة والكرامة نختار الكرامة.بدوره النائب في كتلة المستقبل جمال الجراح، توقف عند ما وصفه «بتصرفات بعض ضباط الجيش في منطقة الشمال خلال الأحداث الأخيرة، في عكار تحديدا، التي قال انها كانت غريبة وغير مسبوقة وخارجة عن المألوف».
من جهته النائب انطوان زهرة (القوات اللبنانية) تناول ما ورد على لسان السيد نصرالله حول تهريب السلاح الى سورية، وقال: لقد كان على السيد نصرالله ألا يتبنى مثل هذه الأقوال، لأن الحدود مع سورية مضبوطة، وهي لم تضبط، قبل بدء التظاهرات في سورية.
زهرة وتعليقا على كلام نصرالله عن الجيش قال: من الخطأ تحويل الجيش الى مؤسسة فوق المحاسبة، وردا على اتهام نصرالله للبعض بشن الحملات على الجيش قال زهرة: اننا أمام حالة تشبه حالة تاجر متعثر يلجأ الى دفاتره القديمة.ورأى منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد في خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله محاولة لقطع الطريق على كل مبادرة ترمي الى حركة إنقاذية عربية في ربع الساعة الأخير قبل سقوط النظام السوري.
وقال سعيد ان السيد نصرالله هدد أيضا بإشعال المنطقة إذا دبر للنظام السوري أي سيناريو عسكري، كما وجه رسالة مكررة فحواها اننا غير معنيين بالمحكمة الدولية.وشراء الأراضي على الطريقة الاسرائيلية!