Note: English translation is not 100% accurate
«ويكيليكس» عن ميقاتي: عون «مزحة وأضحوكة» لا أحد يأخذه على محمل الجد وعن فرنجية: السلام بين لبنان وسورية وإسرائيل قد يخلّصنا من حزب الله!
10 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء


كشفت برقية صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت بتاريخ 30/7/2007 ونشرت في موقع ويكيليكس تحت الرقم 1149 ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي التقى السفير الأميركي جيفري فيلتمان في 30 يوليو 2007، نفى وجود اي فرصة لرئيس التيار الوطني الحر ميشال عون لانتخابه رئيسا للبلاد، لأنه لا يحظى بإجماع اللبنانيين، واصفا إياه بأنه مزحة وأضحوكة ولا احد يأخذه على محمل الجد ولا يمكن التنبؤ بمواقفه. وأثناء الاجتماع عرض ميقاتي على فيلتمان صفقته التجارية الأخيرة التي بلغت 210 ملايين دولار دفعها لقاء ماركة تجارية مسجلة فاسونابل وأخرى لشراء شقة في موناكو بلغت 7 ملايين دولار. كما أورد موقع «ويكيليكس» وثيقة مسربة من وثائق الخارجية الأميركية حملت الرقم Beirut153808 بتاريخ 29 اكتوبر 2008 بعثت بها السفيرة الأميركية السابقة في لبنان ميشيل سيسون تتحدث عن لقاء جمعها بالنائب سليمان فرنجية في 27 اكتوبر 2008 وجاء في الوثيقة القيادي المسيحي في المعارضة ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية رأى ان محادثات مباشرة بين لبنان بالشراكة مع سورية واسرائيل من شأنها ان تقود الى حل مسألة حزب الله وان التعاون اللبناني السوري ضروري لضبط امن الحدود. وبحسب الوثيقة فقد قال فرنجية الذي عبّر بحرية عن صداقته مع عائلة الأسد نافيا في الوقت عينه بشدة اي علاقة له بالاستخبارات السورية، ان الرئيس السوري بشار الاسد طلب من الرئيس ميشال سليمان فتح محادثات مباشرة مع اسرائيل خلال زيارة الاخير الى دمشق في 13 و14 أغسطس 2008 مشيرا الى ان لبنان وسورية يتقاسمان المصلحة المشتركة في تحقيق اتفاق سلام مع اسرائيل، واضاف فرنجية هذا الأمر قد يخلصنا من مشكلة حزب الله واشتكى من رفض 14 آذار لفكرة المباحثات المباشرة مع إسرائيل، لأن كرههم لسورية يعميهم ويفضلون معادلة الوضع القائم: لا سلام لا حرب.
وردا على ما نشره ويكيليكس على لسان النائب سليمان فرنجية قال الوزير السابق يوسف سعادة ان فرنجية معروف بجرأته وهو صاحب رأي واحد في السر والعلن، واعلن اكثر من مرة ان الأزمة في المنطقة متشابكة وان الحل في تسوية عادلة وشاملة بين لبنان وسورية وفلسطين مع اسرائيل تقوم على اساس استعادة كل الحقوق واسترجاع كامل الاراضي، تسوية ينتفي معها خطر التوطين وتؤمن عودة اللاجئين الى وطنهم وعندها يصبح بالإمكان معالجة موضوع سلاح المقاومة في لبنان.