Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
26 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ صدمة قضائية لوزير الاتصالات: تلقى وزير الاتصالات نقولا صحناوي وسلفه الوزير شربل نحاس صدمة قضائية قوية تمثلت بقرار مجلس شورى الدولة وقف تنفيذ مشروع خدمة الانترنت ونقل المعلومات بواسطة الجيل الثالث J3 وذلك عن طريق المناقصة التي اجرتها وزارة الاتصالات.
وكان وزير الاتصالات اصدر قرارا شفويا بتاريخ 28/1/2011 المتضمن الترخيص لشركتي M1 – T1 و2 بنقل المعلومات بواسطة تقنية الجيل الثالث.
واوضح قرار شورى الدولة ان التنفيذ قد يلحق بالمستدعي ضررا بليغا وبناء عليه فإن ما اقدم عليه الوزير صحناوي بالدخول عنوة الى المركز المعني والتصرف بالعدات، اعتبر مخالفة واضحة لقرار مجلس شورى الدولة واستباقا لدعويي زميله في كتلة الاصلاح والتغيير شربل نحاس امام القضاء.
وكان النائب العام التمييزي سعيد ميرزا تلقى كتابا بالواقعة الحاصلة حول الهبة الصينية الموضوعة بتصرف هيئة «اوجيرو» المشغلة للهاتف في لبنان.
وعلق النائب مروان حمادة وهو وزير سابق للاتصالات على تصرف الوزير صحناوي بالقول: كان يكفيه ان يرفع طلبا الى مجلس الوزراء لتعديل قرار تكليف «اوجيرو» بتسلم المعدات الواردة ضمن الهبة الصينية وحراستها، لكنه اختار اسلوبا بلطجيا بامتياز كسرا وخلعا، وهذه الاساليب تذكرنا اليوم بعهد سابق شهد غارة على بكركي (مقر البطريركية المارونية) وغزوة على وزارة المال، وانقضاضا على الطلاب المتظاهرين من اجل الحرية.
واضاف حمادة في تصريح له امس من التشبيح في الكهرباء الى الرعونة في الاتصالات، يواصل بعض الوزراء المدللين تجاوز القوانين في عمل مبرمج لاسقاط دولة القانون في لبنان، وليس صدفة ان تلتقي روحية الدكتاتورية الكامنة منذ عقود عند البعض مع منطق الشمولية المتبع منذ سنوات من قبل البعض الآخر.
٭ امام البطاركة: تابع البطريرك الماروني بشارة الراعي جولاته الجنوبية لليوم الثاني على التوالي امس، حيث زار خلوات البياضة حيث المقر الديني الرئيسي للموحدين الدروز، في منطقة حاصبيا، والتقى مشايخها، ومنها الى «كوكبا» حيث اقام قداسا ثم انتقل الى جديدة مرجعيون حيث اقيم له استقبال حاشد تحدث فيه عن المستجدات.
وقال الراعي في كوكبا، ان لبنان هو ارض المحبة والرسالة واننا نقف بخشوع امام تضحيات اهل الجنوب لتبقى هذه الارض ارض الكرامة والصمود.
ونوه نائب النبطية ياسين جابر بالبطريرك الراعي، وبمواقفه التي تؤكد على الابعاد الوطنية وانتقل الراعي الى بلدة بنت جبيل وبات ليلتيه في بلده رميش المارونية الحدودية.
وكان الراعي دعا من صور الى وطن يعيش فيه المسلمون والمسيحيون بروح واحدة، وألا يتقاسموا حصصا بل مسؤوليات.
الوزير علي حسن خليل، المعاون السياسي للرئيس نبيه بري وصف البطريرك الراعي بـ «إمام البطاركة»، وقال: لا نريد له أن يكون بطريرك فئة من اللبنانيين، بل هو إمام البطاركة بخطابه الذي يحفظ المسيحيين في هذا الشرق وفي العالم العربي، وتعطي لهذا العالم قيمة إضافية كشرق أوسط يحتضن الديانات السماوية التي تتفاعل لتشكل للعالم أنموذجا يفتقده.
في هذا السياق، قوبل في لبنان باهتمام انتقاد شيخ الازهر د.أحمد الطيب تصريحات البطريرك الراعي بشأن الوجود المسيحي في الشرق، مؤكدا أن المسيحيين في الشرق العربي هم جزء من النسيج الوطني، حيث لا تفرقة بين مسلم ومسيحي، لأن هناك حالة من التسامح والتعايش بين الجانبين.
٭ واشنطن تدرس تجميد تأشيرة دخول الراعي إلى أميركا: كشفت صحيفة «الديار» ان الخارجية الاميركية تدرس حاليا تجميد تأشيرة الدخول على جواز سفر البطريرك الماروني مار بشارة الراعي لمنعه من دخول الولايات المتحدة الأميركية.
ولفتت الى أن «مطران نيويورك أبلغ هذا الأمر، وان المطارنة الموارنة في الولايات المتحدة يقومون باتصالات، حيث ابلغوا إدارة البيت الأبيض أن أمرا من هذا النوع قد يؤدي الى توتر بين الجالية المارونية في الولايات المتحدة والرئيس باراك أوباما، وبالتالي فإن الجالية اللبنانية الكبيرة في الولايات المتحدة الاميركية قد لا تصوت في الانتخابات الرئاسية للرئيس أوباما إذا قام بهذا العمل».