Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
30 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ «المستقبل» ينتقد: علق مصدر نيابي في تيار المستقبل على زيارة الوفد السوري الى بكركي، فرأى انها «تتزامن مع المواقف المتدرجة للبطريرك الراعي الداعمة للنظام السوري».
وقال المصدر: «كما أبدينا أسفنا لاستقبال مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني السفير السوري في لبنان في دار الفتوى بعد أيام قليلة على المجزرة التي ارتكبها النظام السوري في حماة، نأسف أن يستقبل مرجع ديني لبناني مثل البطريرك الراعي في بكركي وفدا ممثلا لنظام قاتل يرتكب بحق شعبه جرائم تخالف تعاليم الديانات والشرائع السماوية».
وتتوقع مصادر سياسية ان تكون زيارة الوفد السوري الى بكركي مثيرة للجدل، وأن يكون لها تداعيات سياسية على الساحة اللبنانية، لاسيما أنها حملت عنوانا واحدا وهو «شكر البطريرك على مواقفه حيال سورية التي أطلقها من باريس».
٭ مفارقة لافتة: قاطعت النائبة بهية الحريري غداء المصيلح لتكريم البطريرك الراعي وكذلك فعل الرئيس السابق فؤاد السنيورة، ليشكل غيابهما عن مائدة المصيلح مفارقة لافتة، خصوصا ان الغياب بدا موجها أيضا الى البطريرك الماروني في رسالة واضحة المعالم تعكس التباين وحال الافتراق الواقعة بين فريق 14 آذار وبين بكركي، وهذا ما عكسه الغياب الكلي لكل مكونات الفريق الآذاري عن مائدة الرئيس بري في تكريم بطريرك الموارنة.
العارفون بالتفاصيل يبررون للنائبة الحريري عدم المشاركة بسبب التواجد خارج لبنان، في حين ان عذر السنيورة لا شيء يبرره إلا قرار عدم المشاركة. العارفون أيضا يؤكدون أن نائبة صيدا في الخط السياسي الواحد مع المستقبل.
ومنذ أن اكتشف «المستقبل» ان بري كان «رأس الحربة» في قلب الأكثرية الجديدة وعبر المستق بليون عن «غدر» رئيس المجلس تغيرت الأحوال بين قريطم وفردان. وعلى ما يبدو ان النائبة بهية الحريري كما يقول العارفون لم تعد تولي الملفات والتعاطي الأمني والاجتماعي في صيدا أولوية على ما يجري في السياسة، وأن ثمة قرارا مركزيا قد اتخذ في بيت الوسط يقضي بالفرز نهائيا، وان على الجميع خوض معركة الهجوم على الذين كانوا السبب في وصول الحالة السياسية الى ما هي عليه اليوم.
٭ المهادنة والتفهم: رغم التطور الايجابي في العلاقة بين الرئيس نجيب ميقاتي والرئيس فؤاد السنيورة والقائمة على «المهادنة والتفهم»، يستمر التوتر في العلاقة بين ميقاتي والرئيس سعد الحريري. وقد تطور السجال بينهما على خلفية تبادل مسؤولية إقرار إلغاء تأشيرات الدخول بين لبنان وإيران ليتحول الى سجال سياسي مع اتهام الحريري لميقاتي «بمجافاة الحقيقة وسيلة في التعامل الانساني والسياسي»، واعتباره ان «الإقرار الآلي من قبل ميقاتي ومن دون إبطاء لأي أمر يعني إيران هو جزء من الالتزامات التي تعهد بها للطرف الذي عينه في منصبه».
وكان السجال اندلع بعدما نقل عن ميقاتي تأكيده لوزيرة الخارجية الأميركية ان هذا القرار اتخذ في عهد حكومة الحريري، فرد الحريري بأنه رفض إدراج هذا الموضوع على جدول أعمال مجلس الوزراء استنادا الى مراسلة وردته من وزير الخارجية علي الشامي.
٭ ترجمة القرارات الدولية:تدرجت مطالبة قوى 14 آذار للرئيس ميقاتي بترجمة التزامه اللفظي بقرارات الشرعية الدولية من تمويل المحكمة الدولية الى تسليم المتهمين من أعضاء حزب الله بارتكاب اغتيالات سياسية.