Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
11 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ لماذا انتقد «الاشتراكي» تعيين عدنان السيد رئيسا لـ «الجامعة»؟!: قالت مصادر قريبة من الحزب التقدمي الاشتراكي «ان ملاحظة الوزير غازي العريضي حول تعيين عدنان السيد حسين رئيسا للجامعة اللبنانية رغم انه لا يتقن سوى اللغة العربية لم تكن زلة لسان، بل إنها مقصودة للتعبير عن ضيق الصدر بما يجري في البلد من تجاوزات تخطت ما كان قائما في أي عهد من العهود في ظل عدم قدرة رئيس الجمهورية على تطويع الأمور او حتى إدارتها، وعدم قدرة رئيس الحكومة على الصعود بوسطيته الى مصاف التحكم في الأمور ووضعها في نصابها الصحيح». وعليه، تضيف المصادر، ان «القصة ليست قصة تعيينات، ولو كانت كذلك لسجل وزراء الحزب اعتراضهم على التعيين قبل صدور قرار مجلس الوزراء، فجدول الأعمال كان في حوزة الوزراء قبل الجلسة ولم يسقط الاقتراح بتعيين السيد حسين على الجلسة من خارجه او بالمظلة كما يقال. فالتعيينات الخاصة بالحزب الاشتراكي خصوصا والدروز عموما، لن يجادله فيها أحد. حتى ان تعيين محافظ الجنوب الذي الآن محجوزا للأمير طلال ارسلان، لن يكون لأحد غير من يقترحه جنبلاط وهو اللواء وليد ابو الحسن، وكذلك في أي موقع مخصص للطائفة الدرزية، حتى ولو بلغ حدود موظفي الفئات الثانية والثالثة والرابعة». لكن المشكلة ـ تضيف المصادر نفسها ـ هي ابعد بكثير من التعيينات «وتكمن في اسلوب العمل وطريقة فرض الخطوات والقرارات على الحكومة والمؤسسات الدستورية، إذ لا يمكن القبول باستمرارها. وكذلك فإن رئيس الحكومة لم يكن في هذا الوارد على الإطلاق، وهو يعاند في كثير من الملفات لكن ما يتعرض له في السر والعلن مباشرة او بواسطة المواقع المعتمدة رؤوس حراب ليس إلا، ليس سهلا على الإطلاق».
٭ البون التقى عون في الرابية: تردد أن النائب السابق منصور غانم البون زار ليل الخميس الجمعة الرابية والتقى العماد ميشال عون في حضور مهندس اللقاء النائب آلان عون. وهذه الزيارة مؤشر اضافي الى افتتاح مبكر للانتخابات في كسروان حيث يتردد أيضا ان عون لن يترشح هذه المرة في كسروان، وان النائب السابق فريد هيكل الخازن أعلن عبر مؤتمره الصحافي الناري أمس الاول دخول الحلبة الانتخابية.
٭ صفير والراعي: تبادل البطريرك الراعي والكاردينال صفير إشارات ود وتضامن من خلفية قطع الطريق على خلق أجواء تنافس بينهما والإيحاء بوجود انقسام في الكنيسة.
الكاردينال نصرالله سئل (في حديث إذاعي) عن مواقف البطريرك بشارة الراعي فأجاب: «نحن لا نتعرض لما قاله صاحب الغبطة، وهو يقول ما يجب قوله، ولذلك نحن مع ما يقوله ولسنا ضده.
أنا كنت بطريركا، لكنني قدمت استقالتي، فأصبحت خارج اللعبة»، مؤكدا ان «بكركي كانت وبقيت على ما هي عليه، فهل ستتغير الآن؟ لا أدري، لكن لا أظن انها ستتغير. بكركي باقية كما عهدها اللبنانيون».
ومن الولايات المتحدة، توجه البطريرك الراعي في حفل عشاء الى مستقبليه بالقول إنه ينقل لهم بركة وتحيات البطريرك صفير، وان ما يقوله اليوم هو ما كان يقوله أيام البطريرك صفير من أن البطريرك لا لون له إلا لون لبنان، وألا تسألوا البطريرك مع من وإنما من مع البطريرك.
٭ تحركات طرابلسية لمساندة الثورة السورية: تشهد طرابلس تحركات لمساندة المعارضة السورية، ويحضر حاليا علي الأيوبي «رئيس جمعية لجان المتابعة الإنمائية» لمؤتمر لدعم المعارضة السورية، يقول «إنه سيخرج من الطابع الإسلامي هذه المرة ليشمل أطيافا مختلفة من المجتمع اللبناني، يشارك فيه مسيحيون وعلمانيون، لإبراز أن قضية سورية لا تهم الإسلاميين وحدهم وإنما كل اللبنانيين». وكان «اللقاء العلمائي» نظم اعتصاما قبل يومين في طرابلس شارك فيه آلاف الاسلاميين وتحول الى استعراض للقوة بالنسبة للحركات الاسلامية اللبنانية المناهضة للنظام السوري وللحضور السلفي. مصادر مقربة من تيار المستقبل تتهم حزب الله بالعمل على شق حركة «التوحيد» لتعطيل تظاهرات الاعتراض على النظام السوري، وتقول ان الحزب طلب من الشيخ بلال سعيد شعبان الأمين العام لحركة «التوحيد الإسلامي» في طرابلس أن يواجه الشيخ زكريا المصري الذي يقوم بتظاهرات متواصلة في منطقة القبة ضد النظام السوري. غير أن الشيخ شعبان تلكأ في الاستجابة وأبلغ «حزب الله بأنه غير قادر على الدخول في مواجهة يحتمل أن تسيل فيها الدماء، وأخبر المسؤولين في الحزب أن دوره سياسي وليس أمنيا.
٭ مشروع «الداخلية» الانتخابي: اعلن وزير الداخلية مروان شربل امس تفاصيل مشروع قانون الانتخابات الذي اعدته وزارته، وهو يلحظ اعتماد النسبية مع الصوت التفضيلي واللوائح المفتوحة على 30% للمرأة.