Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
13 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ لقاءات لقهوجي في واشنطن: ستكون لقائد الجيش العماد جان قهوجي لقاءات سياسية في واشنطن تشمل خصوصا مسؤولين في وزارة الخارجية (نائب الوزيرة «بيرنز» ومساعدها «فيلتمان»)، اضافة الى لقاءات مع أعضاء في الكونغرس لإقناعهم باستئناف برامج المساعدات العسكرية والتدريبية للجيش اللبناني، حيث هناك معارضة قوية في اوساط قيادات مجلس النواب الجمهوري لاستئناف تزويد الجيش بالعتاد القتالي بسبب الدور البارز لحزب الله في الحكومة.
وكان قهوجي التقى ببعض قادة المنظمات اللبنانية ـ الاميركية وصرح بأن على واشنطن استئناف برامج المساعدات للجيش «لأن تعليقها لن يضر بحزب الله بل بالجيش»، ووفقا لمصادر شاركت في الاجتماع، قال انه «يجب عدم وضع الجيش في مواجهة حزب الله»، مشيرا الى ان حل «مسألة حزب» أمر معقد يبدأ بالضاحية الجنوبية ويمر بواشنطن قبل ان يصل الى طهران، كذلك تطرق الى الوضع في سورية، ونفى، وفقا للمصادر، ان يكون الجيش اللبناني يساعد او يتعقب عناصر المعارضة السورية الذين لجأوا الى لبنان.
٭ كرامي بعد لقاء نصرالله: توقفت أوساط مراقبة عند إعلان الرئيس عمر كرامي (بعد زيارته السيد حسن نصرالله) ان المحكمة «لن تمول لا في مجلس الوزراء ولا في مجلس النواب استنادا الى أنها غير نزيهة، فالتمويل لن يدفع، وإذا أحيلت الى مجلس النواب فستثار شرعيتها».
في المقابل، رأى مصدر نيابي في تيار المستقبل أن السيد نصرالله لا يريد للحكومة أن تمول المحكمة، وسيرفض التمويل كما أنه لن يدع ميقاتي يستقيل، وعلى الأخير أن يتحمل مسؤولياته، وهو يسعى الى تحسين صورته في الخارج ليقول لاحقا: «لقد قمت بما أستطيع ولا أقدر بالتالي أن أفعل مزيدا».
٭ جعجع ومواقف حزب الله: حول كلام أحد مسؤولي حزب الله عن أحقية تنقيب لبنان عن الغاز والنفط في منطقته الاقتصادية من دون الأخذ في الاعتبار مطالب الأمم المتحدة، قال د.سمير جعجع (بعد لقائه السفير المصري): «نتمنى لو تحل جماعة حزب الله عن ظهر الشعب ولو قليلا وتترك الدولة اللبنانية بحالها لأنها هي وحدها التي تمثلنا وتحافظ على مصالحنا كمواطنين لبنانيين بحيث لم نكلف أحدا سوى النواب في المجلس النيابي، فضلا عن أنهم لا يتركون الحكومة التي شكلوها تقوم بتمثيلهم في الوقت الذي نبدي استعدادنا ان تدافع حكومتهم عن مصالح الشعب اللبناني، واذا كان الإخوان في حزب الله يعتبرون ان الدولة اللبنانية، حتى مع حكومة هم شكلوها، غير صالحة، فهذا بحث آخر».
٭ عودة المياه إلى مجاريها بين جنبلاط ونوابه السابقين: تحدثت معلومات عن مأدبة عشاء جمعت مساء أمس الأول رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط بنواب كتلته الذين كانوا منضوين تحت لواء كتلة «اللقاء الديموقراطي» وهم النواب مروان حمادة وهنري حلو وأنطوان سعد وفؤاد السعد، وأقيم العشاء في كليمنصو، وهو الأول من نوعه منذ انفراط عقد الكتلة.
٭ 8 و14 آذار بين أقباط مصر ومفتي سورية: في وقت سارعت قوى 8 آذار الى تناول أحداث القاهرة أثناء مظاهرة الأقباط من زاوية أنها تؤكد المخاوف والهواجس التي عبر عنها وأشار إليها البطريرك الراعي وتظهرها هواجس مبررة ومشروعة وواقعية، سارعت قوى 14 آذار الى تناول خطاب مفتي سورية الشيخ أحمد بدر الدين حسون (أمام وفد نسائي لبناني) الذي أطلق تهديدات بشن هجمات استشهادية (انتحارية) في الولايات المتحدة وأوروبا في حال قصفت سورية أو قصف لبنان.
وسألت هذه الأوساط: لماذا يتم إقحام لبنان فيما لا يعنيه؟ وما هو موقف البطريرك الراعي من هذه التصريحات؟! وهل مازال يخشى من قدوم نظام أصولي في وقت يتحدث النظام السوري بلغة التنظيمات الأصولية المتطرفة؟!