Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
1 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ حركة لافتة للجميل: ما سر وسبب الحركة الاقليمية التي يقوم بها الرئيس أمين الجميل الذي زار مصر وتركيا ولاحقا يزور العراق؟ كان لافتا أن يلتقي الرئيس الجميل خلال الزيارة التي قام بها الى تركيا (نهاية الأسبوع الماضي) وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو مرتين في أقل من 24 ساعة وكل مرة ساعتين.
وذكرت معلومات أن الجميل التقى في أثناء وجوده في تركيا نائب رئيس جمهورية العراق طارق الهاشمي الذي كان في زيارة رسمية الى أنقرة، واتفق معه على مواصلة المشاورات في زيارة يقوم بها الجميل الى بغداد.
وأشارت المعلومات الى أن الجميل الذي اعتذر عن لقاء أي وفد من المعارضة السورية الموجودة في تركيا، يقوم بمبادرة محورها وضع شرعة اطار للثورات العربية، التي تقود الى أنظمة عربية جديدة في البلدان التي تشهد ثورات.
٭ مشاورات نوفمبر: لفتت مصادر وزارية الى أن إصرار الرئيس ميقاتي على توقع ايجابيات في ملف تمويل المحكمة سيقترن بمشاورات ناشطة ستبدأ بعد زيارة ميقاتي لبريطانيا خلال عطلة عيد الأضحى، بحيث يتوقع أن يشكل نوفمبر المقبل شهر بت المخرج لهذه القضية.
٭ تسويات الأكثرية: تبدي مصادر قريبة من 8 آذار ثقة جازمة في أن الملفات الخلافية المطروحة على الأكثرية الحكومية والنيابية الراهنة ولاسيما منها ملف تمويل المحكمة الدولية ستجد طريقها غالبا الى تسويات تحبط فريق المعارضة ورهانه على استقالة الحكومة، ولو وسط التعارض الشديد بين رئيس الحكومة وداعميه في تمويل المحكمة وحزب الله وداعميه في رفض تمويلها.
وتقول هذه الاوساط انه مع امرار مأزق التمويل ونفاذ الحكومة من استحقاقه سيتعين على قوى 14 آذار بدورها ان تعيد حساباتها بالكامل حيال رهانات سورية ولبنانية طال انتظارها وتصاعدت ملامح اخفاقها رغم كل «المواد» المشجعة لهذه الرهانات التي قدمها ويقدمها بعض اطراف الاكثرية الى خصومهم.
٭ مهرجان «لعيونك يا شام»: ملاحظات عدة سجلها المراقبون في مهرجان «لعيونك يا شام» الذي نظمته الجماعة الاسلامية في معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس دعما لثورة الشعب السوري، وأبرزها: ـ دخول الجماعة الاسلامية في انعطافة كاملة ضد النظام السوري، وهي بذلك تعيد نفسها الى مرحلة الـ 2005 غداة اغتيال الرئيس الحريري عندما دخلت في حلف 14 آذار لجهة العداء للنظام السوري وانقطاع العلاقة مع حزب الله.
ـ تباين داخل الجماعة حول هذا الاجهار بالموقف المناهض للنظام السوري. وقد قاطع النائب السابق أسعد هرموش ومعه عدد من القيادات المهرجان رافضين زج الجماعة الاسلامية في هذه المعمعة.
ـ غياب أي ممثل لحركة حماس عن حضور المهرجان ما يشير الى انكفائها عن تغطية موقف الجماعة.
ـ غياب أكثرية القيادات السلفية المشاركة في اللقاء العلمائي المعارض للنظام السوري بسبب الخلافات القائمة بينها وبين قيادة الجماعة.
ـ حضور المجلس السوري ممثلا بعضوه القيادي محمد السرميني الذي ألقى كلمة، وهي المرة الأولى التي يفتح منبر طرابلس أمام معارض للنظام السوري.