Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
2 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ ميثاق خارج حسابات المستقبل ومكان جنبلاط محفوظ: تحرص أوساط تيار المستقبل على التمييز في النظرة والمعاملة بين الرئيس نجيب ميقاتي والنائب وليد جنبلاط، بحيث تبدي تساهلا مع الأخير وتفهما لظروفه التي أملت عليه تغييرا قسريا في سياسته وتموضعه. ويعكس كلام هذه الأوساط شعورا لديها بأن استعادة جنبلاط أو عودته حاصلة في يوم من الأيام ومكانه «محفوظ». أما بالنسبة للرئيس ميقاتي فإنه أصبح خارج حسابات «المستقبل».
٭ قناعات الحريري: تنقل مصادر مطلعة على أجواء لقاء الرئيس سعد الحريري بشخصيات من قوى 14 آذار (على هامش التعزية بولي العهد سلطان بن عبدالعزيز)، مواقف لرئيس الحكومة السابق أبرز ما فيها:
٭ الحكومة لن تمول المحكمة والرئيس نجيب ميقاتي لن يستقيل.
٭ لم يوقع أي ورقة. كانت أفكار يتم تداولها ونقاشها وتذهب وتأتي بين المفاوضين، وإذا كان لدى السيد حسن نصرالله مثل هذه الورقة وموقعة فليظهرها.
٭ حزب الله لا يريد سعد الحريري ولا أيا من ورثة رفيق الحريري. لكن في كل الأحوال حزب الله ليس أقوى من سلوپودان ميلوسوفيتش.
٭ المسيحيون في الشرق كانوا قبل المسلمين، ونحن متمسكون بوجودهم ودورهم وبصيغة التعايش التي يعطي لبنان مثالا ونموذجا عليها.
٭ تموضع سياسي: عبرت أوساط في 14 آذار عن ارتياحها لنتائج الانتخابات في مجلس قيادة الحزب الاشتراكي التي أوصلت قياديين شباب برزوا في ثورة الأرز وكانوا من أبرز الناشطين والمحركين فيها. وهذا الحدث الانتخابي مضافا الى المواقف المعلنة من جنبلاط تؤكد أن جنبلاط يمهد لإعادة تموضعه السياسي، وأن المسألة لم تعد إلا مسألة «توقيت».
٭ فوائد وأضرار إسقاط الحكومة: تؤكد مصادر مراقبة أن العماد عون سيحاول في الفترة المقبلة اقامة توازن ما بين حفاظه على التحالف مع حزب الله واستمرار رفع درجة المعركة مع الشركاء الآخرين داخل الحكومة، خصوصا مع طرح قانون الانتخابات العتيد. لكن الإشكالية التي ستعترض الجنرال هي حدود التصعيد. فحزب الله لا يبدو قابلا اليوم بفقدان هذه الحكومة في الظرف الإقليمي والداخلي العصيب، حيث لا بديل ممكنا لها. لكن عون يدرس الفوائد والأضرار التي يمكن ان تتأتى عن سقوط الحكومة الحالية.