Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
4 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ استقالة بلمار واردة لأسباب صحية: بعد وفاة رئيس المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أنطونيو كاسيزي، تحدثت تقارير صحافية (الحياة) عن أزمة صحية قوية يواجهها مدعي عام المحكمة دانيال بلمار جعلته «يبتعد عن الأنظار لفترة طويلة»، وأدت به الى الابتعاد عن الناس والمكوث «في غرفة مغلقة في كندا»، الأمر الذي جعل البعض قلقا عليه. ولم يشر بلمار الى حالته الصحية وأسباب تطلبه العلاج، فيما ذكر انه يعاني حال «سكري» متطورة.
وقد بدأ التحرك من قبل بعض الأوساط لحض الدائرة القانونية للأمم المتحدة التي ترأسها وكيلة الأمين العام باتريسيا أوبراين على بدء البحث عن بديل لبلمار، تحسبا، في حال تدهور في حالته الصحية.
ولكن غياب بلمار لم يعطل أبدا ولم يؤخر أبدا العمل الجاري نحو المحاكمات الغيابية أو غير ذلك من أعمال المحكمة التي تبدأ في 11 الشهر الجاري.
٭ الأمن العام يضع يده على المخيمات: يعقد المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم اجتماعات متلاحقة مع قيادات في منظمة التحرير الفلسطينية ومسؤولي الفصائل الفلسطينية ومسؤولين في السلطة الفلسطينية، تهدف الى ترتيب الوضع داخل المخيمات الفلسطينية، توصلا إلى تحديد مرجعية موحدة تأخذ على عاتقها الواجبات الأمنية داخل المخيمات وتمنع تحولها إلى بؤر وملاذ لجماعات إرهابية تريد العبث بالأمن اللبناني وتعريض الفلسطينيين للمخاطر، وهذا التوجه لتنظيم الوضع الفلسطيني لاسيما ببعده الأمني يتم بالتنسيق الكامل مع جميع الجهات الرسمية اللبنانية المعنية.
والجهد ينصب راهنا على محاولة التسريع في إنشاء القوة الأمنية المشتركة، بهدف سد الثغرات الأمنية من جهة واتخاذ إجراءات وقائية تحسبا لأي اهتزاز أمني إقليمي قد ينعكس سلبا على الواقع اللبناني ومن ضمنه المخيمات، ومن خلال إنشاء القوة الأمنية المشتركة يتأمن توحيد المرجعية الأمنية داخل المخيمات الفلسطينية ومنع حصول أي خلل أمني فيها.
٭ هل يعود الحريري قريبا؟: هناك توقعات سياسية لأوساط بارزة في تيار المستقبل بأن الرئيس سعد الحريري سيعود قريبا الى لبنان بسبب معطيات جديدة طرأت. ولكن لم يعرف إذا كان المقصود بهذه المعطيات انتفاء المخاطر الأمنية أو انفراج الضائقة المالية.
٭ جولات الراعي: أثنى رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن على الجولات التي قام بها البطريرك بشارة الراعي وآخرها إلى العراق، معتبرا «أنها تندرج في سياق الرسالة الجامعة بين مسيحيي ومسلمي الشرق».
كما لفت الى أنه «لم يكن حراك الراعي غريبا عن حراكه يوم كان مطرانا على أبرشية جبيل، فهذه الطبيعة الشخصية ترسم في زياراته الداخلية والخارجية ملامح الدور الكنسي في مخاطبة الرعايا ومحاورتهم وجها إلى وجه. وما زيارته الأخيرة إلى أرض نينوى في العراق إلا من هذا القبيل الذي يحرص فيه على الإمساك بالدفة، إمساك قبطان السفينة المسيحية في هذا الشرق وفي عوالم الانتشار».
وختم: «بهذه الجولات، التي قام بها البطريرك الراعي، تتحقق مقولة لبنان الرسالة، وشركة ومحبة، وفعل إيمان بتمسك المؤمنين المسيحيين والمسلمين بوحدة العيش».