Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
28 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ احتقان مذهبي: لاحظ مراقبون غير لبنانيين يزورون لبنان حاليا ان حالة من الاحتقان السياسي والاعلامي تعيشها البلاد حاليا. وقال هؤلاء هذا ما تعودنا عليه منذ سنوات إلا ان الجديد الذي أقلقنا هو حالة الاحتقان المذهبي.
٭ 3 فاولات ارتكبتها الحكومة: يقول نائب في الأكثرية إن الحكومة ارتكبت ثلاثة «فاولات» لا لبس فيها خلال الأشهر الماضية: أولها، فشلها في استغلال فرصة التعيينات الادارية والأمنية التي كان يمكن لو تحققت أن تجعلها تمسك بمفاصل الإدارة لسنوات طويلة، فيما واقع الحال يؤكد أن أدوات 14 آذار في الدولة مازالت هي الحاكمة بأمرها.
ثانيها، قانون الانتخاب الذي لم يعالج بشكل جدي في الحكومة الحالية، وهو ما يعطي الفرصة لقانون الانتخاب القديم الذي أوصل سعد الحريري إلى أغلبيته النيابية.
ثالثها، يتعلق بالملف المالي، اذ أنها لم تستطع تمرير القانون الذي يشرع لها الصرف (8900 مليار ليرة)، ما يعني ان أي حكومة تصريف أعمال قد لا تستطيع حتى دفع رواتب الموظفين أو تسديد خدمة الدين العام.
٭ عتب ومآخذ: رغم إصرارها على التمسك به وحمايته من سهام المعارضة، تسجل مصادر قيادية في قوى 8 آذار على الرئيس ميقاتي عتبا ومآخذ على سياسته التي تصب في النهاية في خدمة فريق 14 آذار. ومن هذه المآخذ عدم العودة الى الحديث عن شهود الزور، وطي الانتقادات التي كانت توجه الى عدد من الضباط في قوى الأمن الداخلي، والسكوت عن الهجوم على الجيش. كما تذهب المصادر الى أن ميقاتي لا يقوم بالدور المطلوب الذي يجب أن يؤديه لبنان في اجتماعات جامعة الدول العربية.
وتقول مصادر في 8 آذار إن على ميقاتي أن يتدبر بنفسه أمر الوعود التي يقطعها في المحافل الدولية لتمويل المحكمة.
٭ التيار والحكومة: تقول مصادر في التيار الوطني الحر: «نحن منذ مدة طويلة، وصلنا إلى نتيجة مفادها بأن وجود الحكومة هو غير ذي فائدة، وكنا قد وضعنا سلسلة أهداف لتحقيقها قبل منتصف الشهر المقبل، وإذا لم تتحقق الأهداف، فسنستقيل». وكشفت أن اجتماعا داخليا في التيار عقد قبل يومين للنظر فيما تحقق من هذه الأهداف، «فتبين لنا أن أيا منها لم ينجز، وأبرزها: التعيينات والشؤون الإدارية، الموازنة والمالية العامة، المشاريع الإنشائية (الكهرباء والاتصالات والمياه)، والشأن الاجتماعي (الأجور والضمان الصحي)».
٭ قضية أساسية: قالت مصادر ديبلوماسية غربية في بيروت إن قضية تمويل المحكمة قضية أساسية في مجال موقف المجتمع الدولي من الدولة اللبنانية، وليس صحيحا ما يشاع عن أن لندن أبلغت لبنان بأنه إذا لم يلتزم بتمويل المحكمة فإن ذلك لن يرتب عليه رد فعل دولي.
٭ موقف ثابت: قال مسؤول كبير في حزب الله ان موضوع المحكمة الدولية اصبح خارج حساباتنا، ومن البديهي اننا ضد سداد لبنان حصته في تمويلها، كما اننا ضد تجديد البروتوكول القاضي باستمرار عملها. المسؤول نفسه أكد ان هذا موقفنا مهما كانت تداعياته وارتداداته.
٭ ملاحظة نقابية: على الرغم من محاربة قوى حزبية لترشيح المحامي سعـــيد محمد علامة الى عضوية نقابة المحامين في بيروت، لوحظ أنه استطاع أن يحصد 800 صوت، رغم أن المعركة جرت في ظل اصطفاف كبير وتنافس حاد.
ومع كل ذلك فقــد حاز المحامي علامة هذا العدد المرتفع وفي ترشيح منفرد ومستـــقل ما يظهر حجما كبيرا وفاعلا له. وهذه النتيجة تؤهل المحامي علامة لخوض معركة النقــابة العام المقبل بسهولة، حيث ظهر أنه موضع استقطاب.