Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
20 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ تعزيز العلاقة بين حزب الله وبكركي: تقول مصادر في 8 آذار ان اللقاء بين البطريرك الراعي ومسؤول الملف المسيحي في حزب الله غالب أبوزينب في بكركي (استمر نحو ساعة) أتى في اطار تعزيز العلاقة بين حزب الله وبكركي، «هي ليست زيارة بروتوكولية انما تصب في خانة الخطوات العملية لتكريس برنامج عمل جديد في التواصل مع الصرح البطريركي، وايضا في اطار تعزيز عمل لجنة المتابعة بين الطرفين. لم يتم التطرق الى موضوع المحكمة وموقف الراعي منها وهو ليس مفاجئا للحزب. توافق بين الجانبين على القراءة الموحدة للضاحية وبكركي حيال الملفات الوطنية الإستراتيجية، وفي الختام كما في البداية تحية خاصة من السيد حسن نصرالله وبطاقة معايدة بعيدي الميلاد ورأس السنة». وجاءت زيارة مسؤول حزب الله الى بكركي بعد مواقف لافتة للراعي من موضوعي السلاح والمحكمة الدولية وترافقت مع أجواء انفتاح متزايد بين البطريرك الراعي والرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل.
٭ الزواج المدني: تكشف مصادر أن السفيرة الأميركية مورا كونيللي سألت البطريرك الراعي عن موقفه الأخير من اقتراح قانون الزواج المدني الاختياري في لبنان، واستمعت الى وجهة نظره التي «تنطلق من كون الصفة الاختيارية لا تنطبق على طبيعة القانون الذي يتمتع حكما بالصفة الإلزامية، فضلا عن مخالفة ذلك المادة التاسعة من الدستور».
٭ تعديلات في السلوك والخطاب: يكشف مصدر في 14 آذار ان السنة الجديدة ستشهد تحضيرات نوعية وتعديلات ملحوظة في السلوك والخطاب السياسي. و14 آذار تتحضر لتفعل عملها وتحركها تمهيدا لمرحلة ما بعد انهيار النظام السوري. ومن الأفكار المتداولة والتي ستتم بلورتها، السعي الى تكليف حكومة انتقالية تحضر للانتخابات النيابية التي لا شك ان الفوز سيكون محسوما فيها لـ «١٤ آذار». وبعد الانتخابات يتم تشكيل حكومة من الأكثرية الجديدة الحقيقية تضع آلية لكيفية ضبط سلاح حزب الله وإعادة إحياء مفهوم الدولة وبسط حضورها الفاعل سواء الأمني والاقتصادي او حتى في تفاصيل الحياة اليومية.
٭ سلة متكاملة: ليس من مؤشر في مسألة التعيينات أنها ستوضع على نار ساخنة قريبا طالما لم يتم التوافق لا على السلة المتكاملة ولا على تعيينات «بالمفرق». ويعلق رئيس الحكومة بالقول: «لست أسير قرار أو موقف معين ولن أرفع أي مشروع الى مجلس الوزراء ما لم يحظ بالتوافق».
٭ ملف إنساني: يرى الرئيس ميقاتي، حسب مصادره، ان سياسته كفيلة بحماية لبنان، وأن ملف النازحين السوريين هو ملف انساني ولا يمكن النظر اليه الا من هذا المنظار، مع اصرار على رفض تجيير هذا الملف في خانة السياسة العدائية للحكومة السورية، وانه من هذا المنطلق لن يسمح بتكوين مخيمات للنازحين تتحول الى بؤر أمنية تهدد امن واستقرار لبنان قبل أن تهدد امن سورية، وبالتالي فإنه من غير المسموح حسب هذه المصادر ان يتحول النازحون الى ورقة يلعب بها أي طرف داخلي والى بؤرة توتر وتفجير.