Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
24 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
٭ انتقاد ميقاتي: لوحظ بدء عدد من قيادات قوى 8 آذار منذ فترة حملة انتقادات ضد الرئيس نجيب ميقاتي، وتحديدا منذ اصداره قرار سداد حصة لبنان في تمويل المحكمة الدولية. ورغم ذلك، لم يخرج عن الرئيس ميقاتي او الاوساط المقربة منه اي رد او تعليق عملا بشعار حكومته الذي يدعو لاعطاء العمل الاولوية على ما عداه.
٭ إسقاط الحكومة انتحار سياسي: نقل سياسيون واعلاميون زاروا بنشعي مؤخرا عن النائب سليمان فرنجية قوله ان الحديث عن إسقاط الحكومة من قبل الأكثرية في غير محله، لأنه يعني بكل بساطة أن قيادات الأكثرية قررت إطلاق النار على رؤوسها والانتحار سياسيا، مع ما يعني ذلك من تسليم بفراغ حكومي مفتوح على مجهول، وإعطاء فرصة للمعارضة للانقضاض على الواقع والاستفادة منه للعودة الى السلطة، إلا أن فرنجية شدد في المقابل على أهمية «شدشدة» الجسم الحكومي من جديد وتفعيل الانتاجية، لافتا الى أن مصلحة الأكثرية أن تؤمن نجاح تجربتها في الحكم لأن ثمن الإخفاق سيكون باهظا.
النائب فرنجية الذي شجع مبادرات إعادة التواصل بين العماد ميشال عون وحليفيه حزب الله وحركة «أمل» أكد أن الشراكة مع العماد عون قائمة على أساس أن مردودها على المسيحيين سيكون كبيرا.
٭ بروتوكول المحكمة: نقل عن مرجع مسؤول قوله ان موضوع اللعب بتجديد بروتوكول التعاون مع المحكمة الدولية غير مسموح به بالنسبة له وانه لن يقبل بعدم وفاء لبنان بالتزاماته الدولية.
ومن الخيارات التي يتحدث عنها المرجع نفسه ان اللعب بهذا الموضوع سيفضي إلى تركيب أكثرية جديدة تقوم على أساسها حكومة جديدة، ولا يمكنني أن أمنع قيام هذه الاكثرية بدلا من الاكثرية الحالية.
٭ مهرجان 14 فبراير: تعمل الامانة العامة لقوى 14 آذار على وضع خطة لتفعيل عملها ونشاطاتها في عدد من المناطق اللبنانية بالاعتماد على ناشطين مستقلين، في حين تؤكد مصادر مقربة من الامانة العامة أن التحضيرات لمهرجان 14 فبراير قد بدأت وسيكون الاحتفال هذا العام مفصليا من حيث اطلاق عناوين وشعارات تتماشى مع المرحلة الحالية والتغييرات التي عصفت بعدد من الدول العربية.
٭ لقاءات ثنائية: يغتنم البطريرك بشارة بطرس الراعي مناسبة الأعياد لدعوة عدد من الشخصيات المارونية الى لقاءات ثنائية في الصرح حول مأدبة يقيمها لهذه الغاية، تكون مناسبة يتسنى للقادة من خلالها تأمين التواصل في ظل الظروف الراهنة، بعدما اقترح الرئيس أمين الجميل في الاجتماع الموسع الذي عقد في بكركي يوم الجمعة الماضي لقادة الموارنة الأربعة والنواب الموارنة وأعضاء لجنة المتابعة الرباعية التي تحولت الى خماسية بانضمام النائب بطرس حرب إليها، تحويل الاجتماع الى مؤسسة تنتج عنها أمانة عامة بحيث تعقد اجتماعات دورية لمتابعة التطورات في هذه الظروف لاسيما في المنطقة، وبنوع خاص في سورية. وشبه الجميل الأمر بالجبهة المارونية عام 1975 التي كانت تضم الأقطاب الموارنة باستثناء العميد ريمون إده.
٭ اللقاء الأرثوذكسي: قال مرجع مسيحي كبير ان قانون الانتخاب الذي اعده اللقاء الارثوذكسي ليس سحابة صيف بل قد يفاجأ الكثيرون أنه جزء من واقع جديد في المنطقة يتم تركيبه خطوة بعد خطوة. وقال ان لبنان لا يستطيع ان يبقى بعيدا عن تأثيرات ما سيحدث في كل من العراق وسورية خلال الاشهر المقبلة.
٭ تيار التوحد الإسلامي: الوزير السابق وئام وهاب تبلغ قرار وزير الداخلية والبلديات مروان شربل تحويل «تيار التوحيد اللبناني» المرخص له بموجب العلم والخبر رقم 549/ اد بتاريخ 17/11/2006 الى «حزب التوحيد اللبناني» بموجب التعديل رقم 1595.
وحدد القرار غايات الحزب بنقاط عدة أبرزها إطلاق نهضة شاملة في جميع النواحي السياسية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية وتحصين الوحدة الوطنية للانتقال بالوطن الى دولة القانون والمؤسسات وتكافؤ الفرص.
ومن الأهداف أيضا رفض الإقطاع بكل أشكاله باعتباره عائقا أساسيا أمام نهضة المجتمع وتقدمه، ومحاربة الفساد المستشري في الحياة العامة والخاصة، والانفتاح على القوى الوطنية الحية في المجتمع، والدفاع عن القضايا العربية، وتفعيل دور المرأة في الحياة العامة والعمل على تعديل القوانين المتعلقة بهذا الشأن.