Note: English translation is not 100% accurate
ضاهر: أسلحة إيرانية في طرابلس.. وعرسال هي الشمال وطرابلس وبيروت
27 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
بيروت ـ خلدون قواص
اعتبر عضو كتلة المستقبل النائب خالد ضاهر كلام وزير الدفاع فايز غصن حول وجود عناصر من القاعدة في عرسال يفتقر للأدلة والمصداقية، ويصادف قبل يومين من تفجيرات في دمشق.
ولفت في حديث الى محطة «ال بي سي» الى ان هناك فريقا في لبنان يريد زج الجيش اللبناني في معركة مع الفريق الآخر خدمة للنظام السوري، محذرا وزير الدفاع غصن من ان بلدة عرسال تعني الشمال وطرابلس وبيروت والعرقوب.
وقال ان هذا الفريق يريد الاستفادة من طاقات الوطن خدمة لمشاريعه ضد الفريق الآخر في الوطن، داعيا الجيش اللبناني للقيام بمهامه لحماية المواطنين وليبسط سلطته في كل لبنان.
وأوضح ضاهر ان فريقه «لم يمنع الجيش اللبناني من دخول اي منطقة من مناطقنا، بينما الفريق الآخر يمنع الدولة من القيام بمهامها، ويتحرك في بيروت عبر القمصان السود»، مضيفا نحن خطنا مؤيد للدولة، بينما الفريق الآخر يحاول الهيمنة على الدولة وكلامنا واضح، فنحن من طالب الجيش بحماية الأهالي في وادي خالد حيث هناك تعد على كرامة المواطنين، وخروقات للحدود (من جانب القوات السورية) وزرع ألغام.
وردا على سؤال حول الأدلة عما يقال عن ان حزب الله يسلح الناس في طرابلس كي يمسك الشارع، أجاب ضاهر: هناك أسلحة ايرانية جديدة بأرقام متسلسلة في طرابلس، وصل منها الى سورية عبر ابن (رئيس المجلس الشرعي في حزب الله) الشيخ محمد يزبك، كاشفا ان شخصا يدعى حسان وهبي، هو مسؤول عسكري سابق في الحزب السوري القومي الاجتماعي قتل في حماة، فماذا يفعل هناك هل كان يتظاهر مع المتظاهرين في حماة، مشددا على ان ربط اي وضع في المنطقة بما يجري في سورية لن يكتب له النجاح، فالنظام السوري بات في حكم الساقط، ولم يعد موجودا الا على ظهر الدبابات.