Note: English translation is not 100% accurate
سعيّد لـ «الأنباء»: لا أحد يرفض فكرة الحوار لكن الحديث عن إستراتيجية جيش وشعب ومقاومة أصبح خلفنا
27 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
بحسب معلومات «الأنباء» فإن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان سيعمد بعد انتهاء عطلتي الميلاد ورأس السنة الى اجراء اتصالات ومشاورات تتمحور حول امكانية تحريك جلسات هيئة الحوار الوطني.
وفي هذا السياق يؤكد منسق الامانة العامة لقوى 14 اذار فارس سعيد انه لا احد يرفض فكرة الحوار، واتصور ان الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصر الله بحاجة اليوم لحوار وهذا لا يعني ان 14 آذار ترفض الحوار من اجل الحوار، انما نريد ان يكون هناك شيء واضح امام اللبنانيين هو ان ما يجري في المنطقة والسقوط الحتمي للنظام السوري ينزع من الداخل اللبناني جدول الاعمال القديم الذي كان على طاولة الحوار.
سعيد ابلغ «الأنباء» بأنه لا يمكن التحدث اليوم عن استراتيجية دفاعية: جيش وشعب ومقاومة، هذا اصبح خلفنا، وسأل: هل هناك امكانية لدى رئيس الجمهورية والرئيس بري والرئيس ميقاتي ان يطرحوا ما بعد سقوط النظام السوري مصير السلاح في لبنان؟
وقال: اذا اتت الاشارة من قبل حزب الله والرئيس بري اعتقد ان 14 آذار ستذهب الى الحوار اما الحوار من اجل استعادة المشهد القديم، فهناك حاجة للحزب ان يخرج من دائرة القلق الموجود فيها.
واشار سعيد الى ان كل القوى السياسية في 14 آذار بدأت تقتنع بوجهة نظر ان هناك مرحلة انتقالية ما بعد سقوط النظام السوري، وعلينا ان نتحضر كفريق انفاذي حقيقي للبنان ولكل اللبنانيين، للجماعات والطوائف والافراد ولكل الناس، على قاعدة انه لا يكون هناك اي سلاح من بعد سقوط النظام السوري، اي سلاح خارج اطار الشرعية اللبنانية تنفيذا لاتفاق الطائف واحكام الدستور.