Note: English translation is not 100% accurate
قيادي في 14 آذار: انهيار النظام السوري له تداعيات جغرافية وسياسية على لبنان
4 يناير 2012
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
وفق معلومات لـ «الأنباء»، فإن اتصالات تجري بين اقطاب 14 آذار تمهيدا لاجتماع موسع يصار خلاله الى بحث تطورات المرحلة الراهنة داخليا واقليميا وكيفية التعاطي معها.
وفي المعلومات، فإن هذا الاجتماع الذي لم يتحدد بعد انعقاده سيعيد التأكيد على وحدة جميع مكونات 14 آذار وثوابتها والعيش المشترك والدولة المدنية واتفاق الطائف واهمية عودة الجميع الى «البيت اللبناني»، كما انه سيقارب موضوع قانون الانتخابات والحدث السوري وانعكاساته على الداخل اللبناني.
القيادي في 14 آذار يعتقد ان الاستحقاق الحقيقي الوحيد الذي له انعكاسات فعلية على بناء الدولة في لبنان هو بقاء ام عدم بقاء النظام السوري، معتبرا ان هذا النظام سينهار، وان لهذا الانهيار تداعيات كبرى على الجغرافيا السياسية، لذلك يجب مقاربة موضوع الانتخابات من خلال اخذ هذا المعطى بعين الاعتبار، اي ان مقاربة الانتخابات يجب ان تكون بعين سياسية وليس بعين تقنية على قاعدة ان انهيار النظام السوري ستنهار معه مجموعة من الحلفاء المسيحيين والمسلمين.
القيادي في 14 آذار يشدد من ناحية ثانية على ان الحوار مطلوب، لكن بشروط الدولة، خصوصا ان لبنان دخل او على وشك الدخول في مرحلة جديدة بعد سقوط هذا النظام، ومن غير المسموح في هذه المرحلة الانتقالية تكريس معادلات تمنح قوى الامر الواقع مشروعية عجزت عن فرضها بقوة السلاح، وبالتالي تحت عنوان الدولة وفي اطارها لا مشكلة في بحث اخراج السلاح من بيروت، ومن سائر المناطق اللبنانية، كما وضع جدول زمني يصار خلاله الى تسليم حزب الله لسلاحه، ومن هنا فإن 14 آذار سترفض التجاوب مع اي دعوة للحوار في حال استثناءها سلاح الحزب الذي يشكل العامل الاساسي في تغييب الدولة اللبنانية.
في مجال آخر، رجحت معلومات تتداولها كواليس 14 آذار عودة الرئيس سعد الحريري الى بيروت قبيل موعد ذكرى 14 فبراير، معتبرة ان هذه العودة ستكون المؤشر على بداية مرحلة سياسية جديدة في لبنان بفعل التطورات في سورية والمنطقة.
واشارت المعلومات الى ان الحريري يدرس مع مستشاريه خيار هذه العودة، وهو سيتخذ القرار النهائي بشأن توقيتها في الايام المقبلة.