Note: English translation is not 100% accurate
حبيب لـ «الأنباء»: اتهام عرسال يشبه اتهام حجاج المنية باغتيال الرئيس رفيق الحريري
4 يناير 2012
المصدر : الأنباء
بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو كتلة «القوات اللبنانية» النائب فريد حبيب ان صمت الحكومة حيال ما شهدته الحدود اللبنانية من اعتداءات «أسدية» منظمة والتي أسفرت مؤخرا عن مقتل ثلاثة مواطنين في منطقة وادي خالد، هو صمت الخائن لبلاده والمتعامل مع أنظمة دموية على حساب سيادة لبنان ودماء اللبنانيين، معتبرا ان مقررات مجلس الدفاع الأعلى وإن أتت متأخرة تبقى غير كافية ما لم تؤمن الحكومة غطاء سياسيا كاملا للجيش، يستطيع من خلاله رد التعديات على الأهالي في المناطق الحدودية، ومنع نظام الأسد من انتهاك سيادة لبنان ساعة يشاء. ولفت النائب حبيب في تصريح لـ «الأنباء» الى ان عدم إشارة مجلس الدفاع الأعلى الى وجود عناصر من «القاعدة» سواء في عرسال او في غيرها من البلدات اللبنانية، يثبت ان ما أتحف به اللبنانيين وزير الدفاع فايز غصن، لم يكن سوى افتراءات مبرمجة ومعدة سلفا أطلقها هذا الأخير بناء على تعليمات وإملاءات من النظام السوري، لتسليفه أسبابا وذرائع تتيح له اجتياح عرسال او أقله الاعتداء على أهاليها وأراضيها، معتبرا بالتالي ان أبعاد وخلفيات كلام وزير الدفاع فايز غصن عن تهريب إرهابيين من وإلى عرسال، قد انكشفت أمام الرأي العام المحلي والدولي خصوصا بعد ان نفى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، أي وجود لتنظيم القاعدة في لبنان، ناهيك عن نفي وزير الداخلية مروان شربل الأمر نفسه. هذا وإزاء إصرار الوزير غصن على تأكيد معلوماته حول وجود إرهابيين وعناصر من القاعدة في عرسال حتى اثر انتهاء اجتماع مجلس الدفاع الأعلى، تساءل النائب حبيب عن أسباب تمنع الوزير غصن عن الكشف عن مصدر معلوماته، خصوصا ان جميع الجهات الأمنية في لبنان وفي طليعتها قيادة الجيش نفت علمها بالأمر، ومتسائلا ايضا عن سبب عدم مسارعة الوزير غصن الى إلقاء القبض على الإرهابيين مادام متأكدا من معلوماته ومن مصداقية مصدرها، مشيرا الى ان هذا الاسترسال للوزير غصن في خدمة النظام السوري عبر إصراره على اتهام أهالي عرسال بالتعاون مع تنظيم القاعدة، يشبه الى حد بعيد اتهام الحجاج في المنية إثر عودتهم من الحج باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في محاولة آنذاك لإبعاد الشبهات عن نظام الأسد حيال تورطه بعملية الاغتيال.