Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
21 يناير 2012
المصدر : الأنباء
٭ المحكمة الدولية تقول ان التمديد شأن الأمين العام: أعلنت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان عبر موقعها على «تويتر» ان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون هو الذي يتخذ القرار النهائي بشأن تمديد مدة المحكمة بالتشاور مع لبنان ومع مجلس الأمن حول مدة التمديد وليس حول التمديد بذاته.
٭ ميقاتي والاكتفاء الذاتي: يعترف حزب الله بأن الرئيس ميقاتي فرض معادلة أساسية على الغالبية التي لا يرأسها، وهي أنه حاجة ضرورية وحتمية لها سواء مارست حكومته السلطة أو تحولت حكومة تصريف أعمال. وعلى هذا الأساس فإن الحزب يصر على رفض المحكمة والتمويل ولكنه يتمسك بميقاتي رئيسا للحكومة، ويقترح حلا تلو آخر من أجل التوصل إلى تفاهم الحد الأدنى، خصوصا أن للمحكمة أولوية على الحكومة، ولكنه لن يهدر موقع ميقاتي في معادلة الحكم معه.
ويفهم حزب الله تشدد ميقاتي في مواقفه من مطالب شركائه الجدد في السلطة، مفترضا أن رصيده الحالي داخل الطائفة السنية، لا يؤهله للتبرع بتنازلات للآخرين، بل بالكاد يؤمن له «الاكتفاء الذاتي» بينما كان الحريري المستند الى شعبية أوسع يملك هامشا أكبر لتقديم التنازلات وتسويقها وتحمل كلفتها.
٭ لبنان السباق في «التغيير على البارد»: أنجزت لجنة مصغرة من قوى 14 آذار وضع مسودة مذكرة سياسية تحت عنوان «الاستراتيجية اللبنانية لمرحلة ما بعد الربيع العربي» والخطوات الواجب اتخاذها لمواكبة التطورات في المنطقة، لاسيما في سورية.
وسيصار الى تسليم المسودة الى قيادات قوى 14 آذار لوضع الملاحظات عليها قبل نهاية الشهر، على أن تتم الدعوة الى اجتماع موسع في البريستول يحضره قادة قوى 14 آذار وفي مقدمهم الرئيس سعد الحريري الذي سيعود الى بيروت للمشاركة في المناسبة السابعة لاغتيال والده ورفاقه في 14 فبراير.
وسيصدر عن المجتمعين وثيقة سياسية تشكل ورقة حوار ونقطة ارتكاز لتحرك قوى 14 آذار باتجاه الطرف الآخر للاتفاق على صياغة مشروع سياسي يتماشى مع التغيير في المنطقة، ويكون لبنان السباق في السير بالتغيير على البارد بعدما شكلت ثورة الأرز انطلاقة «الربيع العربي» كما أكد على ذلك وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو الذي زار بيروت للمشاركة في مؤتمر دعت إليه الإسكوا.
٭ جنبلاط يطلق مسيرة نجله تيمور السياسية: بدأ رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط بالعمل لإطلاق مسيرة نجله تيمور السياسية. وكان تيمور بدأ منذ فترة بعقد خلوات مع عدد من مسؤولي الحزب في بيروت والمناطق الجبلية.
أوساط مقربة من رئيس الحزب الاشتراكي أكدت أن أبو تيمور بانتظار جلاء الوضع في سورية حتى يقرر الاعتزال السياسي والانصراف الى أعمال تجارية ربما في فرنسا، حيث تردد أنه اشترى مرفقا سياحيا ضخما من رجل أعمال خليجي.
٭ إحياء «الخيار الثالث» في الساحة الشيعية: ذكر تقرير صحافي ان مجموعة شخصيات ونخب شيعية، بينها علماء دين وأكاديميون وسفراء سابقون ومشتغلون في الشأن العام، وجلهم ينتمون الى ما بات يعرف بـ «الخيار الثالث»، عاودوا في الأسابيع الماضية اجتماعاتهم ولقاءاتهم سعيا الى إطلاق اطار سياسي جامع على الساحة الشيعية يكون كما يسمونه معارضا لما هو سائد في هذه الساحة.
وحسب المعطيات المستقاة من اكثر من مصدر، فإن المشاركين في هذه اللقاءات صاروا يرون ان ظروف «إنضاج» مسعاهم وترجمة فكرتهم باتت أفضل من تجارب المرات السابقة انطلاقا من جملة وقائع مستجدة، أبرزها ان المشهد السياسي الحالي بات أهدأ من ذي قبل وليس ثمة ما يوحي ان هناك تطورات دراماتيكية محتملة في المدى المنظور على الأقل، بل ان ثمة مرحلة جديدة واخطاء متراكمة اقترفها «الثنائي الشيعي» يمكن الاستفادة منها، وبالتالي ايجاد مكان في المعادلة الشيعية، وانهاء سيطرة هذا الثنائي على مفاصل اللعبة السياسية في هذه الساحة.
وعلم ان المناقشات تركزت في اللقاءات الأخيرة التي تجريها هذه النخب على تلافي اخطاء المرحلة الماضية، وعلى ايجاد سبل لضمان ديمومة الاطار المنشود وتفعيل عمله في حال أفضت اللقاءات والاتصالات الجارية حاليا الى اخراجه من حيز الفكرة الى دائرة الواقع العملي.